نظارة الواقع الافتراضي قد تخفف قلق الأطفال قبل الجراحة
دراسة أميركية صغيرة وجدت انخفاضاً في خوف الأطفال وتوترهم بعد جلسة واقع افتراضي قبل العملية، لكنها بلا مجموعة ضابطة.

- الدراسة شملت 80 طفلاً فقط، ولم تضم مجموعة ضابطة.
- انخفض التوتر والخوف ونبض القلب وضغط الدم بعد جلسة الواقع الافتراضي.
- يحتاج الأمر إلى دراسات مضبوطة قبل الجزم بالفائدة.
وجدت دراسة نُشرت في مجلة «بلوس ديجيتال هيلث» أن أطفالاً استخدموا نظارة واقع افتراضي قبل الجراحة سجّلوا مستوى أقل من التوتر والخوف. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، انخفض كذلك معدل نبض القلب وضغط الدم لديهم.
ما حجم المشكلة؟
يصيب القلق قبل الجراحة ما بين 50% و75% من الأطفال الذين يخضعون لعمليات، بحسب ما ورد في التقرير. وهو مرتبط بصعوبة التخدير وبألم أكبر بعد العملية وبتأخر التعافي. وتُستخدم المهدئات الدوائية عادة للتخفيف منه، لكنها تحمل مخاطر. لذلك يبحث الأطباء عن بدائل مثل اللعب العلاجي والموسيقى والواقع الافتراضي.
ماذا فعل الباحثون؟
صمّم باحثون من جامعة فرجينيا كومنولث تجربة افتراضية تنقل الطفل إلى غرفة أطفال تفاعلية أو إلى شاطئ هادئ. وطُبّقت على 80 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و15 عاماً، كانوا على موعد لجراحات مجدولة في مستشفى أطفال أميركي، على مدى تسعة أشهر.
ماذا كانت النتائج؟
انخفض متوسط التوتر الذي أبلغ عنه الأطفال من 3.0 إلى 1.0 على مقياس من 0 إلى 10، وانخفض الخوف من 1.0 إلى 0.0 على مقياس من 0 إلى 4. وتحسّن 46 طفلاً من أصل 80 (57.5%) في التوتر، و44 طفلاً (55.0%) في الخوف، بدرجة وُصفت بأنها ذات معنى سريري. وانخفض النبض بمعدل 5.8 نبضة في الدقيقة، وضغط الدم الانقباضي بمقدار 4.1 ملم زئبق. وقيّم معظم الأطفال والأهالي والممرضين التجربة إيجابياً.
تحفظات مهمة
أقرّ الباحثون بأن الدراسة بلا مجموعة ضابطة، ولذلك لا يمكن نسب التحسن إلى الواقع الافتراضي وحده، فقد يكون بعضه تغيراً طبيعياً مع الوقت. ويرون أن التقنية آمنة وقابلة للتطبيق، وأن الأمر يحتاج إلى دراسات مضبوطة للتأكد.
إذا كان طفلكم سيخضع لجراحة، فتحدثوا مع الفريق الطبي مسبقاً عن طرق تهدئته، مثل الشرح المبسّط واللعب والموسيقى. وحضوركم الهادئ بجانبه مهم. لا تطلبوا تغيير أي دواء أو مهدئ من تلقاء أنفسكم، فقرار ذلك للطبيب.
إذا كان طفلكم شديد الخوف قبل العملية أو يعاني من اضطراب في النوم أو الأكل بسبب القلق، فاخبروا طبيبه أو طبيب التخدير قبل الموعد.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


