دواء لزرع الأعضاء قد يحسّن تدفق الدم إلى الدماغ
دراسة أولية من جامعة ميسوري تشير إلى فائدة مبكرة لدى حاملي جين يرفع خطر الزهايمر.

- أربعة أسابيع من الدواء حسّنت تدفق الدم الدماغي لدى حاملي المتغير الجيني.
- الفائدة كانت أقوى لدى النساء، لكن الدراسة مبكرة.
- لا دليل بعد على أن الدواء يمنع الزهايمر أو يؤخره.
بحسب جامعة ميسوري الأميركية، وجد باحثون أن دواء الرابامايسين حسّن تدفق الدم في الدماغ لدى بالغين أصحاء في منتصف العمر يحملون متغيراً جينياً يُعرف بأبو إي 4. ويرتبط هذا المتغير بزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالزهايمر لاحقاً.
استمرت التجربة أربعة أسابيع فقط، وبجرعة منخفضة بحسب الباحثين. وكانت الفائدة أوضح لدى النساء.
لماذا يهم تدفق الدم؟
يقول الباحثون إن حاملي هذا المتغير قد يعانون نقصاً في تدفق الدم إلى مناطق من الدماغ قبل سنوات من ظهور مشكلات الذاكرة. لذلك قد يكون تحسين الدورة الدموية وسيلة للتدخل المبكر.
يُستخدم الرابامايسين أصلاً لمنع رفض الجسم للأعضاء المزروعة ولعلاج بعض الحالات النادرة، كما يدرسه العلماء لتأثيره في الشيخوخة. وكانت الباحثة آي-لينغ لين قد أظهرت في تجارب سابقة على الفئران أنه يبطئ شيخوخة الدماغ ويزيد تدفق الدم.
لكن النتيجة مبكرة. فالدراسة قاست تدفق الدم لمدة قصيرة، ولم تثبت أن الدواء يمنع الزهايمر أو يؤخر ظهوره.
هذه النتائج لا تعني أن على أحد تناول هذا الدواء للوقاية. فهو دواء بوصفة له استخداماته الطبية المحددة، وقراره بيد الطبيب وحده.
إذا كان في عائلتك تاريخ مع الزهايمر أو لاحظت تدهوراً في الذاكرة، فاستشر طبيبك عن التقييم والمتابعة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



