نثق بمواقع الصحة رغم قلقنا على خصوصيتنا
دراسة بريطانية صغيرة تجد أن غياب البدائل والسهولة يدفعان الناس إلى استخدام المنصات الصحية الرقمية رغم تحفظاتهم.

- دراسة نوعية صغيرة شملت 22 مشاركاً في بريطانيا فقط.
- السهولة وغياب البدائل يتغلّبان على القلق من الخصوصية.
- المشاركون يريدون توازناً بين التقنية والتواصل مع البشر.
بحسب دراسة من جامعة ساوثهامبتون البريطانية، يشعر كثيرون بأنهم مضطرون إلى الوثوق بمواقع النصائح الصحية على الإنترنت رغم قلقهم من الخصوصية وأمن البيانات.
نُشرت الدراسة في مجلة علمية متخصصة في علوم السلوك. ويجب الانتباه إلى أنها صغيرة: أجرى الباحثون مقابلات معمّقة على مدى ثمانية أشهر في عام 2023 مع 22 بالغاً في بريطانيا، منهم ثمانية لديهم تجربة مع حالة نفسية و14 بلا تجربة.
ما الذي وجدته الدراسة؟
كان الباحثون يخشون أن يتجنّب المصابون بحالات نفسية شديدة هذه المنصات بدافع الريبة. لكن النتائج أظهرت أن هذا أقل أهمية، وأن القلق العام من التقنيات الرقمية كان مشتركاً بين المجموعتين.
شعر المشاركون بوجود خلل في التوازن بين الشركات الكبرى والمستخدمين، وربطوا ثقتهم بالتقنية بثقتهم بالجهة التي تقف خلفها. وأرادوا توازناً بين الذكاء الاصطناعي والتواصل البشري، وعبّروا عن قلقهم من إساءة استخدامه. ودعا مشاركان إلى تنظيم أكثر صرامة.
ويرى الباحثون أن على مطوّري المنصات الصحية الرقمية والجهات التي توصي بها أن تلتزم بمسؤولية أخلاقية أكبر.
قبل مشاركة معلوماتك الصحية في أي موقع أو تطبيق، من المفيد أن تعرف من يقف خلفه وكيف يتعامل مع بياناتك. وتبقى المنصات الرقمية للمعلومة العامة، أما التشخيص والعلاج فمكانهما الطبيب.
راجع طبيبك إذا ظهرت لديك أعراض مقلقة أو كنت تتناول أدوية، ولا تكتفِ بما تقرؤه على الإنترنت.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



