تجربة كبرى تعيد النظر في من يحتاج حقاً إلى الستاتينات
فحص تصوير القلب لقياس الكالسيوم في الشرايين أدّى إلى نسبة أحداث قلبية مماثلة، مع توصية بالستاتينات لعدد أقل من المرضى.

- تجربة شملت نحو 5800 بالغ، عُرضت في مؤتمر طبي.
- الفحص أدى إلى توصية بالستاتينات لعدد أقل، وبمعدل أحداث قلبية متقارب.
- لم تثبت التجربة تكافؤ الطريقتين، والأبحاث مستمرة.
بحسب موقع ساينس ديلي، عُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2026 نتائج تجربة سريرية كبيرة شملت نحو 5800 بالغ.
قارنت التجربة بين طريقتين لتقدير الحاجة إلى الستاتينات. الأولى فحص تصوير للقلب يقيس تراكم الكالسيوم في الشرايين التاجية، والثانية التقييم التقليدي للمخاطر.
وجد الباحثون أن معدل الأحداث القلبية الوعائية الكبرى كان متقارباً في الطريقتين، رغم أن الفحص أدى إلى توصية بالستاتينات لعدد أقل بكثير من المرضى.
ولوحظ أيضاً أن الذين نُصحوا بالستاتينات بناءً على نتيجة الفحص كانوا أكثر التزاماً بالدواء بقرابة ثلاثة أضعاف.
ما حدود النتائج؟
يؤكد الباحثون أن التجربة لم تثبت أن طريقة الفحص مكافئة للتقييم التقليدي في الفاعلية، وأن هناك حاجة إلى دراسات إضافية. والتقييم التقليدي يعتمد على عوامل مثل التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
لا تغيّر نتائج هذه التجربة طريقة تقييم خطر القلب لديك بعد. إذا كنت تتناول الستاتينات، فلا توقفها من تلقاء نفسك. ويمكنك سؤال طبيبك عن خطرك القلبي وأفضل طريقة لتقييمه، خصوصاً مع السكري أو ارتفاع الضغط أو التدخين.
راجع طبيبك لمناقشة خطر القلب والكوليسترول، وتوجّه إلى الطوارئ فوراً عند ألم صدر مفاجئ أو ضيق نفس شديد أو علامات جلطة دماغية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



