تجربة في إنجلترا لفحص دم يكشف عدة سرطانات مبكراً
ستُجرّب هيئة الصحة الوطنية البريطانية اختبارات دم في نحو 200 عيادة طبية، لمساعدة الأطباء على كشف سرطانات البطن صعبة التشخيص.

- التجربة تشمل أكثر من 20 ألف مريض في نحو 200 عيادة بإنجلترا.
- الاختبار أداة مساعدة للأطباء، وليس تشخيصاً نهائياً.
- النتيجة الإيجابية لا تثبت السرطان، والسلبية لا تضمن السلامة.
وفق هيئة الإذاعة البريطانية، ستُعرض اختبارات دم جديدة على مرضى في نحو 200 عيادة طبية عامة في إنجلترا ضمن تجربة سريرية.
تهدف التجربة إلى كشف سرطانات البطن صعبة التشخيص، ومنها سرطان الكبد والمبيض والبنكرياس. وغالباً ما تُكتشف هذه الأورام بعد انتشارها.
كيف تعمل الاختبارات؟
تبحث الاختبارات في الدم عن بروتينات أو أجزاء من الحمض النووي قد تدل على السرطان. وقد تحدد مكان الورم إن وُجد. وسيأخذ الأطباء أنبوب دم أو اثنين مع الفحوص الروتينية.
يحق لأكثر من 20 ألف مريض في سن 45 عاماً فأكثر المشاركة، ممن لديهم أعراض مثل ألم أو انتفاخ مستمر. وتقودها جامعة برمنغهام بتمويل حكومي، لتقييم دقة الاختبارات قبل استخدامها على نطاق أوسع.
ما الذي يجب الانتباه إليه؟
أوضح التقرير أن النتيجة الإيجابية لا تعني بالضرورة وجود سرطان، وأن النتيجة السلبية ليست ضماناً كاملاً. وذكر أن اختباراً آخر منفصلاً لم يحقق هدفه الرئيسي في خفض تشخيصات السرطان المتأخرة. وقال البروفيسور بيتر جونسون من هيئة الصحة الوطنية إن كشف سرطانات البطن مبكراً «صعب للغاية» لأن أعراضها تشبه حالات أبسط.
هذه تجربة بحثية في إنجلترا، ولا تعني أن الفحص متاح الآن للعامة. الأهم هو عدم تجاهل الأعراض المستمرة مثل الألم أو الانتفاخ، ومراجعة الطبيب لتقييمها.
راجع الطبيب إذا استمر ألم البطن أو الانتفاخ أو أي عرض غير معتاد لديك ولم يزُل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



