بريطاني مصاب بالإيبولا يصل إلى لندن للعلاج بعد إصابته في الكونغو
السلطات البريطانية تقول إن الخطر على الجمهور ما زال منخفضًا، بينما يواصل التفشي في الكونغو الديمقراطية اتساعه.

- عامل صحي بريطاني مصاب نُقل إلى لندن، والخطر على الجمهور منخفض بحسب الحكومة البريطانية
- التفشي في الكونغو تجاوز 10 آلاف إصابة مؤكدة و5 آلاف وفاة
- لا يوجد لقاح معتمد، واللقاحات المرشحة ستدخل تجربة سريرية بعد موافقة السلطات الكونغولية
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، نُقل إلى بريطانيا عامل صحي بريطاني ثبتت إصابته بالإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وهبطت الطائرة في قاعدة جوية قرب لندن، ثم نُقل إلى وحدة متخصصة بالأمراض المعدية في مستشفى رويال فري.
وقالت الحكومة البريطانية إن لديها «إجراءات راسخة» للتعامل مع هذه الحالات، وإن الخطر على الجمهور منخفض. وهذه أول إصابة مؤكدة لمواطن بريطاني في التفشي الحالي.
حجم التفشي
بدأ التفشي في مايو، وسُجلت فيه أكثر من 10 آلاف إصابة مؤكدة وأكثر من 5 آلاف وفاة. وبلغت نسبة الوفيات 48.6% في تقرير نهاية الشهر الماضي. وهو ثاني أشد تفشٍّ مسجل بعد تفشي غرب أفريقيا. وسُجلت إصابات مؤكدة أيضًا في كينيا ونيجيريا وأوغندا.
ويقف وراء التفشي نوع من الفيروس يُعرف باسم «بونديبوجيو». ولا يوجد لقاح معتمد له. وقالت منظمة الصحة العالمية إن خبراء أوصوا بإضافة لقاحين مرشحين إلى تجربة سريرية جارية، بعد موافقة السلطات الصحية الكونغولية. ومن هذه اللقاحات ما طُوّر بالتعاون بين جامعة أكسفورد ومعهد الأمصال الهندي.
الأعراض وطريق العدوى
تشمل الأعراض المبكرة القيء والإسهال. وقد يتطور المرض إلى فشل الأعضاء ونزيف داخلي. وينتقل الفيروس بملامسة سوائل جسم المصاب، مثل الدم أو القيء. ولم يذكر الخبر أي حالات في دول عربية.
لا يوجد في الخبر ما يدعو إلى القلق لدى عامة القراء في المنطقة العربية. إن كنت تنوي السفر إلى منطقة متأثرة بالتفشي، فتابع إرشادات السلطات الصحية في بلدك قبل السفر. وتجنب ملامسة دم المرضى أو قيئهم أو سوائل أجسامهم.
إذا ظهر قيء أو إسهال بعد زيارة منطقة تفشٍّ أو مخالطة مصاب، فاتصل بالجهات الصحية فورًا قبل التوجه إلى المرفق الطبي لتُتخذ احتياطات العزل.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


