الصحة العالمية توافق على تجربة لقاحين جديدين ضد إيبولا
التجارب تأتي في ظل تفشٍّ في أفريقيا أودى بحياة أكثر من 5300 شخص.

- وافقت الصحة العالمية على تجربة لقاحين مرشحين طُوّرا خصيصًا لفيروس بونديبوغيو.
- سُجلت أكثر من 10 آلاف إصابة مؤكدة وأكثر من 5300 وفاة، ونسبة الوفيات أعلى من 50%.
- تؤكد المنظمة أن الرعاية المبكرة والعزل وتتبع المخالطين تبقى أساسية.
بحسب «ميديكال إكسبرس»، وافقت منظمة الصحة العالمية على إجراء تجارب سريرية لقاحين جديدين ضد إيبولا، بينما يحاول الأطباء السيطرة على تفشٍّ في أفريقيا. وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن خبراء المنظمة أوصوا بإضافة لقاحين مرشحين إلى تجربة بدأت الشهر الماضي.
وتستخدم التجربة الحالية لقاحًا معتمدًا ضد فيروس إيبولا، لكنه غير معتمد ضد فيروس بونديبوغيو المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. أما اللقاحان المضافان فقد طُوّرا خصيصًا لفيروس بونديبوغيو، وفق المنظمة. ويقود التجربة المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو الديمقراطية بدعم من شركاء بينهم المنظمة.
حجم التفشي
وقال مركز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن التفشي أودى بحياة أكثر من 5300 شخص، معظمهم في الكونغو الديمقراطية. وسُجلت 10444 إصابة مؤكدة، ونسبة الوفيات أعلى من 50%.
وشدد تيدروس على أن اللقاحات أدوات قوية لكنها لا تغني عن الإجراءات المجرّبة التي تنقذ الأرواح الآن. وذكر منها الرعاية المبكرة وتتبع المخالطين والعزل والدفن الآمن الكريم وإشراك المجتمعات المحلية بثقة.
ولم يتناول الخبر انتشار المرض خارج أفريقيا، ولا أي خطر مباشر على المنطقة العربية. اللقاحان ما زالا قيد التجربة، ولا يمكن القول إنهما فعّالان أو متاحان بعد.
اللقاحان لا يزالان قيد التجربة، ولا يوجد ما يستدعي الهلع. يمكن لمن يخطط للسفر إلى المناطق المتضررة متابعة تعليمات وزارة الصحة في بلده والجهات الرسمية. ولا تعتمد على الشائعات في مسائل العدوى.
من عاد من منطقة متأثرة وظهرت عليه حمى أو أعراض مرضية، فعليه إبلاغ الجهات الصحية أو الطبيب فورًا قبل مخالطة الآخرين.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.
