حين يختلف الطبيب مع الذكاء الاصطناعي: ماذا يفعل الأطباء؟
ورقة علمية جديدة تقترح طريقة منظمة للتعامل مع اختلاف تقدير الطبيب عن تقدير أداة الذكاء الاصطناعي.

- ورقة بحثية تقترح تنظيم التعامل مع اختلاف الطبيب والذكاء الاصطناعي.
- الطبيب يرى المريض مباشرة، والأداة تستند إلى بيانات ضخمة من حالات سابقة.
- من الطرق المقترحة أن يكوّن الطبيب رأيه أولاً ثم يراجع رأي الأداة.
يستخدم الأطباء أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة، وقد يختلف رأيها أحياناً عن رأيهم. هذا ما تتناوله ورقة بحثية جديدة نشرتها مجلة متخصصة في الطب الرقمي، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس».
ما المقترح؟
يرى الباحثون، وهم خبراء من عدة مراكز طبية أميركية، أن هذا الاختلاف ينبغي أن يسمى «حدث تباين»، لأن الطبيب والأداة لا يقيّمان الأمر بالطريقة نفسها. فالطبيب يرى المريض وجهاً لوجه ويتحدث إلى أسرته. أما الأداة فتستند إلى كمّ ضخم من السجلات الصحية وإلى أنماط من آلاف أو ملايين الحالات السابقة.
يقول المؤلفون إن الأطباء يُطلب منهم أن يبقوا «العنصر البشري» في العملية، لكن دون طريقة واضحة لذلك سوى «استخدام الحكم الشخصي». كما أن تحسين شرح مخرجات الذكاء الاصطناعي لم يرتبط دائماً بقرارات أفضل، وأحياناً خلّف ثقة زائفة في نتيجة خاطئة.
كيف يكون الحل؟
يؤكد الفريق أن «وضوح التباين» هو المفتاح، ويوصي بتقييمات متوازية تبدأ منذ جمع البيانات. ومن النماذج المطروحة أن يكوّن الطبيب حكمه أولاً، ثم يطلع على مخرجات الأداة، ثم يعيد النظر في الأدلة السريرية وتفكيره إن ظهر اختلاف، قبل القرار النهائي.
الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للطبيب وليس بديلاً عنه. إذا شعرت بتناقض بين ما قاله طبيبك وما قرأته في تطبيق أو أداة رقمية، فاعرضه عليه وناقشه معه بدل أن تعدّل علاجك بنفسك.
لا تغيّر دواءً ولا خطة علاج بناءً على أداة ذكاء اصطناعي دون استشارة الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


