عدسات عين مصغّرة تُنمّى في المختبر لفهم الساد
علماء ينجحون لأول مرة في إنتاج «عدسات صغيرة» شبيهة بعدسة العين البشرية من خلايا جذعية.

- علماء أنتجوا عدسات بشرية مصغّرة من خلايا جذعية للمرة الأولى.
- الساد يصيب نحو 94 مليون شخص في العالم ولا يُعالج حاليًا إلا بالجراحة.
- النتيجة مخبرية، وقد تساعد مستقبلًا على فهم المرض واختبار الأدوية.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، تمكن باحثون من جامعة أنجليا راسكين، بالتعاون مع جامعة أوساكا في اليابان وجامعة كارديف، من إنتاج عدسات مصغّرة في المختبر من خلايا جذعية بشرية. ويقولون إنها المرة الأولى التي يتحقق فيها ذلك.
ما الساد؟
الساد، أو «المياه البيضاء»، يحدث حين تتضرر البروتينات داخل عدسة العين أو تتكتل، فتصبح العدسة معتمة ولا تركّز الضوء على الشبكية. ويُقدَّر أنه يصيب 94 مليون شخص حول العالم، وهو من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر. وحاليًا لا يُعالج إلا بالجراحة.
ماذا فعل الباحثون؟
بدأ الفريق بخلايا بالغة أُعيدت برمجتها إلى حالة تشبه الخلايا الجذعية، ثم طوّر طريقة نمو جعلتها تنتظم في تراكيب تشبه العدسة. وتحمل هذه التراكيب سمات مهمة من العدسة الحقيقية، منها البروتينات التي تحفظ شفافيتها، وبنية تشبه محفظة العدسة، وألياف منظمة بدقة. كما أنتجت خلايا هذه العدسات تراكيب جديدة شبيهة بها.
تساعد هذه النتيجة على دراسة نمو العدسة، وقد تفيد لاحقًا في اختبار أدوية جديدة وفهم أمراض البصر. لكنها ما زالت بحثًا مخبريًا، ولا يعني الخبر وجود علاج جديد للساد حتى الآن.
لا يغيّر هذا البحث شيئًا في علاج الساد اليوم، فالجراحة ما زالت الخيار المتاح. وإن لاحظت ضبابية في الرؤية أو صعوبة في القراءة أو القيادة، فافحص عينيك عند الطبيب بدل الانتظار.
راجع طبيب العيون إذا أصبحت رؤيتك ضبابية أو معتمة أو تراجعت قدرتك على أداء مهامك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



