لماذا يسمع المكفوفون والموسيقيون درجة الصوت بدقة أعلى؟
دراسة صغيرة تشير إلى أن السبب قد يكون «ضجيجًا داخليًا» أقل في طريقة معالجة الدماغ للأصوات.

- شملت الدراسة تسعة مكفوفين منذ الطفولة المبكرة و18 مبصرًا فقط.
- تفوّق المكفوفون في تمييز درجة الصوت، لا في كشف النغمة وسط الضجيج.
- قد يفسّر انخفاض «الضجيج الداخلي» تفوق المكفوفين وبعض الموسيقيين.
وفق موقع ميديكال إكسبريس، يتمتع كثير ممن فقدوا البصر منذ الطفولة المبكرة بقدرات سمعية لافتة. وقد نشر باحثون دراسة في مجلة علم الأعصاب تحاول تفسير ذلك.
ما الضجيج الداخلي؟
يقصد به مدى ثبات استجابة الجهاز السمعي للصوت نفسه مع تكراره. وكلما قلّ هذا الضجيج، استطاع الشخص التمييز بين الأصوات المتشابهة بدقة أكبر.
كيف أُجريت الدراسة؟
شارك فيها تسعة أشخاص فقدوا البصر قبل بلوغ عامهم الثاني، و18 شخصًا مبصرًا، وكان لديهم مستويات متفاوتة من التدريب الموسيقي. أدّوا مهمتين بسيطتين: كشف نغمة وسط ضجيج الخلفية، وتحديد أي نغمتين أعلى درجة. تفوّق المكفوفون على المبصرين في تمييز درجة الصوت فقط. ويشير هذا إلى أن الفرق قد ينبع من معالجة الدماغ للصوت لا من طريقة التقاط الأذن له.
ويقول الباحثون إن الموسيقيين المبصرين يبدو أنهم يحسّنون سمعهم بآلية مشابهة. لكن العينة صغيرة جدًا، وهذه نتائج أولية لا تُعمَّم.
تُظهر الدراسة مرونة الدماغ في تكييف طريقة معالجته للأصوات. لكنها صغيرة ولا تقدم نصيحة عملية جاهزة، كما أنها لا تثبت أن التدريب الموسيقي وحده يحسّن السمع.
إذا لاحظت ضعفًا في السمع أو طنينًا أو صعوبة في فهم الكلام، فراجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



