دراسة أميركية تربط استخدام القنب بأمراض القلب والشرايين
نتائج عُرضت في مؤتمر لجمعية القلب الأميركية ترصد ارتباطًا في فئات محددة، لكنها لا تُثبت أن القنب هو السبب.

- الدراسة ترصد ارتباطًا في فئات محددة ولا تُثبت أن القنب هو السبب.
- في التحليل الرئيسي لم تبلغ الفروق الدلالة الإحصائية.
- ظهرت الارتباطات لدى النساء وغير المدخنين والشباب بلا عوامل خطر تقليدية.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، عُرضت دراسة في الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية لعام 2026 في شيكاغو. ترصد الدراسة ارتباطًا بين استخدام القنب وزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين التصلبية في فئات محددة.
حلّل باحثون من كلية الطب في جامعة تولين بيانات مسح صحي أميركي للسنوات 2020 إلى 2024، شملت 577,057 بالغًا. وارتفع استخدام القنب بنسبة نسبية بلغت 52%، من 10.5% عام 2020 إلى 16.0% عام 2024.
ماذا وجدت الدراسة؟
في التحليل الرئيسي، مال الاحتمال إلى الارتفاع عبر فئات تكرار الاستخدام كلها، لكن الفروق لم تبلغ الدلالة الإحصائية. أما في فئات فرعية فظهرت ارتباطات ذات دلالة: الاستخدام المتوسط لدى النساء، والاستخدام المنخفض لدى غير المدخنين، والاستخدام الكثيف لدى من تتراوح أعمارهم بين 18 و44 عامًا ولا يعانون من السكري أو ارتفاع الضغط أو السمنة. وكانت الارتباطات أقوى في الولايات التي أجازت الاستخدام الترفيهي.
قالت الباحثة الرئيسية إن العلاقة لم تكن مباشرة كما توقعوا، فالمجموعتان قليلة الاستخدام وكثيفته سجّلتا احتمالًا أعلى.
تحفظات مهمة
هذه نتائج مقدَّمة في مؤتمر، وتعتمد على مسح سكاني يرصد الارتباط ولا يُثبت السبب. لذلك لا تكفي وحدها لاستخلاص أن القنب يسبب أمراض القلب.
تضيف هذه النتائج سببًا للحذر من القنب، حتى لدى الشباب وغير المدخنين. إن كنت تستخدمه فاذكر ذلك لطبيبك، خصوصًا إذا كان لديك قلق على قلبك.
تحدث مع طبيبك إذا كنت تستخدم القنب ولديك قلق على صحة قلبك أو عوامل خطر مثل السكري وارتفاع الضغط.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



