لقاح شخصي تجريبي يقلل عودة الميلانوما بعد الجراحة
نتائج مرحلة ثالثة تعطي أملاً جديداً، لكن اللقاح ما زال قيد الاختبار.

- لقاح شخصي بتقنية الحمض النووي الريبي المرسال يُختبر بعد جراحة الميلانوما.
- في المرحلة الثالثة قلّ خطر عودة المرض أو الوفاة بعد سنتين مقارنةً بالدواء وحده.
- اللقاح تجريبي ولا يضمن منع السرطان، ولم يذكر المصدر موعد توفره.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أظهرت نتائج جديدة من تجربة دولية في المرحلة الثالثة أن لقاحاً شخصياً قد يساعد على منع عودة الميلانوما، وهو نوع من سرطان الجلد، بعد استئصاله جراحياً. واللقاح ما زال تجريبياً.
كيف يعمل اللقاح؟
يعتمد اللقاح على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال لمساعدة جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. ويُصنع لكل مريض على حدة، إذ يحلل الأطباء الخصائص الجينية لورمه ويحددون أهدافاً خاصة به.
ماذا قالت النتائج؟
وفق المصدر، قلّل اللقاح مع دواء بيمبروليزوماب خطر عودة المرض أو الوفاة بعد سنتين، مقارنةً بالدواء وحده. ولم يذكر الخبر أرقام هذه المرحلة.
وكانت دراسة سابقة في المرحلة الثانية قد تابعت المرضى خمس سنوات. فيها انخفض خطر عودة السرطان أو الوفاة 49%، وخطر انتشاره البعيد أو الوفاة 59%، لدى من تلقوا اللقاح مع الدواء مقارنةً بالدواء وحده. ويوضح المصدر أن النتيجتين تختلفان لأن المرضى ومدة المتابعة لم يكونوا متماثلين، فلا ينبغي مقارنتهما مباشرة. كما يؤكد أن الهدف ليس ضمان الوقاية من السرطان، بل تقليل خطر عودته أو انتشاره بعد الجراحة.
هذه النتائج تبشر بخير لكنها لا تغيّر العلاج المعتمد اليوم. إذا خضعت أنت أو أحد أقاربك لجراحة ورم ميلانوما، فاسأل طبيب الأورام عن خطة المتابعة وعن التجارب السريرية المتاحة. ولا تغيّر أي علاج من تلقاء نفسك.
من أُصيب بالميلانوما فعليه الالتزام بمواعيد المتابعة مع طبيب الأورام ومناقشة خيارات العلاج بعد الجراحة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



