دراسة على الفئران تلمّح إلى هدف علاجي محتمل لاضطرابات مرتبطة بالتوحد
باحثون أميركيون وجدوا أن بروتيناً إشارياً في الدماغ قد يكون هدفاً علاجياً مستقبلاً عند غياب نسخة من جين مرتبط بالتوحد.

- الدراسة أُجريت على الفئران، وهي مرحلة مبكرة من البحث.
- غياب نسخة من الجين ارتبط بنوبات وضعف إدراكي وارتفاع مستوى بروتين إشاري في الدماغ.
- لا يوجد علاج جديد للبشر بناءً على هذه النتيجة بعد.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، نشر باحثون من جامعة إلينوي في أوربانا-شامبين دراسة على الفئران في مجلة وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم. تشير الدراسة إلى أن بروتيناً إشارياً في الدماغ قد يصلح هدفاً علاجياً لاضطرابات عصبية ناتجة عن فقدان جين مرتبط بالتوحد.
ما القصة؟
يرتبط حذف هذا الجين أو تغيّره بعدة اضطرابات عصبية ونمائية، من التوحد إلى الصرع إلى ألزهايمر، وفق قائد الدراسة. وحين يملك الشخص نسخة واحدة فقط من الجين بدل نسختين، تظهر حالة نادرة تتميز بإعاقة ذهنية واضطراب طيف التوحد ونوبات صرع.
ربّى الباحثون فئراناً بنسخة واحدة من الجين. عانت هذه الفئران من نوبات شديدة وضعف إدراكي، وفقدت القدرة على تمييز الأشياء الجديدة والفئران الغريبة. كما وجدوا أن مستوى البروتين الإشاري ارتفع في أدمغتها، وهو ما توقعوه.
ما حدود النتيجة؟
هذه دراسة على الفئران، ولا تعني وجود علاج للبشر الآن. والحالة الوراثية المدروسة نادرة، لكن الباحثين يأملون أن تفيد النتائج في فهم اضطرابات نمائية أخرى مرتبطة بالجين نفسه.
هذه النتائج تفيد الباحثين ولا تغيّر ما تفعله الأسرة اليوم. إن كنت قلقاً على نمو طفلك أو لاحظت تأخراً في الكلام أو التواصل، فالتقييم المبكر عند الطبيب هو الخطوة الأهم.
استشر طبيب الأطفال إذا لاحظت تأخراً في نمو طفلك أو نوبات تشنج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



