مادتان كيميائيتان «دائمتان» ترتبطان بنوع شرس من سرطان الثدي
دراسة للمعاهد الوطنية للصحة الأميركية وجدت صلة بين ارتفاع مستواهما في الدم وسرطان ثدي سلبي مستقبلات الإستروجين.

- ارتفاع مادتين من المواد الكيميائية الدائمة في الدم ارتبط بسرطان ثدي سلبي مستقبلات الإستروجين.
- لم يظهر ارتباط واضح بينهما وبين خطر سرطان الثدي عمومًا.
- النتائج ارتباط وليست دليلًا على السببية، والباحثون يدعون إلى مزيد من الدراسة.
بحسب «ميديكال إكسبرس» التي نقلت عن المعاهد الوطنية للصحة الأميركية، كانت النساء اللواتي لديهن مستويات أعلى في الدم من مادتين كيميائيتين شائعتين أكثر عرضة للإصابة بسرطان ثدي سلبي مستقبلات الإستروجين.
تنتمي المادتان إلى مجموعة واسعة من المواد المستخدمة في منتجات استهلاكية شائعة. ويسميها كثيرون «المواد الكيميائية الدائمة» لأنها لا تتحلل بسهولة في البيئة، وقد تبقى في الجسم سنوات.
ماذا وجدت الدراسة؟
قاس الباحثون 17 مادة من هذه المجموعة في الدم. وارتبطت المادتان المذكورتان بارتفاع حدوث هذا النوع من السرطان، وأكد الفريق النتيجة بتحليل جمع دراسات سابقة. أما الخطر العام للإصابة بسرطان الثدي بأنواعه فلم يظهر له ارتباط واضح بهاتين المادتين.
هذا النوع من الأورام يفتقر إلى المستقبلات التي تساعد هرمون الإستروجين على تحفيز نمو الخلايا السرطانية. وهو في العادة أكثر شراسة وأسوأ نتائج من الأنواع المستجيبة للهرمون، وما زالت عوامل خطره قليلة المعرفة. ونُشرت النتائج في مجلة طبية متخصصة في علم الأورام، ويؤكد الباحثون أن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث.
والدراسة تُظهر ارتباطًا ولا تُثبت أن المادتين تسببان المرض.
لا تدعو هذه النتيجة إلى الذعر، فهي لا تُثبت السبب ولا تغيّر وحدها توصيات الوقاية. يبقى الأهم الالتزام بالفحص الدوري للثدي كما ينصح طبيبك، والانتباه لأي تغيّر في الثدي.
راجعي الطبيبة عند ملاحظة أي تغيّر في الثدي، أو للاستفسار عن موعد الفحص المناسب لك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



