هل الغسيل الكلوي هو الخيار الأول دائمًا لكبار السن الضعفاء؟
تجربة بريطانية منشورة في مجلة لانسيت ترى أن الرعاية دون غسيل قد تكون بديلًا مناسبًا لبعض كبار السن المصابين بفشل كلوي.

- تجربة عشوائية على 445 مشاركًا من كبار السن الضعفاء المصابين بفشل كلوي.
- لم يتفوق الغسيل ولا الرعاية دون غسيل في طول العمر وجودة الحياة معًا.
- النتائج لا تشمل من يخضعون للغسيل حاليًا ولا المرضى الأصغر سنًا والأكثر لياقة.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، قادت جامعة بريستول تجربة عشوائية هي الأولى من نوعها عالميًا. خلصت التجربة إلى أن الغسيل الكلوي ليس بالضرورة الخيار الافتراضي لكبار السن المصابين بفشل كلوي. نُشرت النتائج في مجلة لانسيت.
كيف أُجريت التجربة؟
شملت التجربة 445 مشاركًا من 31 مركزًا لأمراض الكلى في بريطانيا. نحو 75% منهم في الثمانين فأكثر، والباقون بين 65 و79 عامًا ويعانون مشكلات صحية إضافية. وُزّع المشاركون عشوائيًا بين الاستعداد للغسيل الكلوي، والاستعداد لرعاية كلوية تحفظية منظمة دون غسيل. وتابعهم الباحثون نحو 4.5 سنة في المتوسط.
ماذا وجدت؟
لم يتفوق أي من النهجين على الآخر عند النظر إلى طول العمر وجودة الحياة معًا. ومن بين من استعدوا للغسيل، بدأ العلاج فعلًا 28% فقط. وكان المشاركون في المجموعتين أكثر عرضة للوفاة بأسباب أخرى من الحاجة إلى الغسيل.
لمن تنطبق النتائج؟
لا تنطبق النتائج على من يخضعون للغسيل حاليًا، ولا على المرضى الأصغر سنًا والأكثر لياقة. فهؤلاء يظل الغسيل أو زراعة الكلى هو العلاج المعتاد لهم.
يرى البروفيسور فيرغس كاسكي، قائد المشروع، أن النتائج قد يكون لها أثر عالمي في طريقة مناقشة فشل الكلى. وهدف الدراسة تقديم أدلة أفضل تساعد المرضى وأسرهم على اتخاذ القرار الأنسب.
إذا كان قريب مسنّ يعاني فشلًا كلويًا مع أمراض أخرى، فقد يستحق خيار الرعاية دون غسيل نقاشًا مفتوحًا مع الفريق الطبي. القرار فردي ويراعي رغبات المريض وحالته. ولا ينبغي لأحد إيقاف الغسيل الجاري إلا بقرار من طبيبه.
ناقش مع طبيب الكلى خيارات العلاج المناسبة لحالتك أو حالة قريبك قبل اتخاذ أي قرار.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


