دراسة دولية: وضعية الانبطاح لا تقصّر التنفس الاصطناعي عند الأطفال
علاج معتمد للبالغين المصابين بالالتهاب الرئوي الحاد لم يعطِ الفائدة نفسها لدى الأطفال في دراسة عالمية كبيرة.

- وضع الطفل على بطنه لم يقصّر مدة التنفس الاصطناعي في الدراسة.
- التهوية الاهتزازية عالية التردد لم تقصّرها أيضًا.
- ما يفيد البالغين ليس بالضرورة مناسبًا للأطفال.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أظهرت دراسة دولية أن طريقتين تُستخدمان أحيانًا في العناية المركزة لا تقلّلان مدة اعتماد الأطفال على جهاز التنفس الاصطناعي. الطريقتان هما وضع الطفل على بطنه، والتهوية الاهتزازية عالية التردد.
ما المشكلة التي تعالجها؟
تحدث متلازمة الضائقة التنفسية الحادة عندما يلتهب الرئتان فجأة وبشدة، فيضعف انتقال الأكسجين إلى الدم. يدخل الطفل عندها العناية المركزة، ويدعم جهاز التنفس الاصطناعي تنفسه ريثما يعالج الأطباء السبب الأصلي. ويقول التقرير إن هذه الحالة ترتبط بمعدلات مرضية ووفيات مرتفعة.
ماذا فعل الباحثون؟
قاد الدراسة، ونُشرت نتائجها في مجلة «ذا لانسيت»، طبيب العناية المركزة للأطفال مارتن كنيبر مع زميلين أميركيين. شاركت نحو ستين وحدة عناية مركزة للأطفال حول العالم. وُزّع مرضى بين صفر وعشرين عامًا، ممن يعانون من الحالة بدرجة متوسطة إلى شديدة، على أربع توليفات من وضعية الجسم وطريقة التهوية.
ما النتيجة؟
لم تحسّن أي من الطريقتين عدد الأيام الخالية من جهاز التنفس حتى اليوم الثامن والعشرين. ولم تظهر كذلك تأثيرات متبادلة مهمة بين الوضعية وطريقة التهوية. يُذكر أن وضع الانبطاح أظهر نتائج بقاء أفضل عند البالغين، وظل الجدل قائمًا نحو ثلاثين عامًا حول جدواه عند الأطفال لقلة البيانات.
هذه النتائج موجّهة للأطباء في وحدات العناية المركزة، وليست دعوة لتغيير خطة علاج أي طفل. إن كان طفلك في العناية المركزة فاسأل فريقه عن سبب اختيار طريقة التنفس الحالية. القرار يبقى للفريق الذي يعرف حالته بدقة.
أي صعوبة واضحة في تنفس الطفل تستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



