دراسة على الفئران: جين يحفظ مخزون الخلايا الجذعية اللازمة لالتئام العظام
باحثون يرون أن جيناً رئيسياً يمنع استنفاد خلايا العظم الجذعية مبكراً، لكن النتائج ما زالت في مرحلة الفئران.

- دراسة على الفئران تشير إلى أن جيناً رئيسياً يحمي مخزون الخلايا الجذعية في العظم.
- بعد 15 شهراً من تعطيله اختفى 90% من الخلايا المتوقعة، وضعف التئام الكسور.
- لا يوجد علاج جديد للبشر حالياً، فالنتائج ما زالت أولية.
كشفت دراسة جديدة، بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أن جيناً رئيسياً ضروري للحفاظ على مخزون الخلايا الجذعية التي يعتمد عليها التئام العظام طوال العمر. والدراسة أُجريت على فئران، وهي مرحلة مبكرة من البحث.
كيف يعمل هذا الجين؟
تتلقى هذه الخلايا غير الناضجة إشارة، إما لتنقسم وتصنع نسخاً جديدة منها تشكل مخزوناً جاهزاً، وإما لتنضج وتتحول إلى خلايا بانية للعظم. وبعد النضج لا تستطيع الرجوع، لذلك فمخزونها محدود ويتناقص مع التقدم في العمر. ووجد باحثو «نيويورك لانغون هيلث» أن هذا الجين يحمي المخزون، فيمنع الخلايا من النضج حتى تدعو الحاجة إلى الالتئام.
وفي التجربة عطّل الباحثون الجين في صغار فئران عمرها 6 أيام، ثم تابعوها 15 شهراً. وفي نهاية المدة اختفى 90% من الخلايا الجذعية ومشتقاتها التي كان ينبغي أن تكون موجودة، بسبب فقدان قدرتها على تجديد نفسها.
وماذا عن الكسور؟
لم تلتئم عظام الفئران المعدّلة جينياً بشكل سليم بعد الكسر. فقد بلغت نسبة الخلايا الجذعية السلفية في النسيج المؤقت الذي يجسر الكسر 48% عندها، مقابل 76% عند الفئران السليمة. كما تبين أن غياب الجين يجعل ألياف الكولاجين غير منتظمة، مع أنها تحتاج إلى ترتيب منظم ليتصلب العظم الجديد بالكالسيوم.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة، فيليب لويخت، إن العظم من دون هذا الجين يستهلك احتياطه مبكراً، وهو ما يُرى في العظم المتقدم في العمر. وهذه نتائج مخبرية على الفئران، ولم تُختبر بعد على البشر.
هذه النتائج تساعد العلماء على فهم لماذا يضعف التئام العظام مع التقدم في العمر، لكنها لا تغيّر ما يُنصح به اليوم. للحفاظ على صحة العظام، اتبع إرشادات طبيبك في التغذية والنشاط البدني.
راجع الطبيب إذا تعرضت لكسر، أو شعرت بألم مستمر في العظام.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



