قطب كهربائي طيّع كالعجين لمتابعة تأهيل الصوت والبلع
باحثون في جامعة ماكجيل طوّروا حساساً جافاً يلتصق بالجلد لقياس نشاط عضلات الرقبة الصغيرة.

- قطب جاف ومرن يلتصق بالجلد ويقيس نشاط عضلات الرقبة.
- أداؤه مماثل لقطب سريري معتمد في دراسة مبدئية على ثلاثة متطوعين.
- قد يساعد مستقبلاً في تمارين التأهيل المنزلية بعد السكتة أو مع باركنسون.
بحسب تقرير نشره موقع «ميديكال إكسبرس»، طوّر فريق من جامعة ماكجيل قطباً كهربائياً يشبه العجينة الطرية، يتشكل على الجلد لمتابعة اضطرابات الصوت وأمراض المجرى التنفسي العلوي وعلاجها. نُشر العمل في مجلة «ساينس أدفانسز».
ما المشكلة؟
تعمل أجهزة قياس نشاط العضلات الحالية جيداً في الساقين والذراعين. أما الرقبة فعضلاتها صغيرة وسطحها شديد الانحناء، وتحتاج أغلب الحساسات إلى هلام لتلتصق بالجلد. وهذا الهلام قد يجف أو يتسخ، فتزداد الضوضاء في الإشارة.
كيف يعمل الحساس الجديد؟
يُصنع من عجينة سيليكونية ناعمة تنقل الكهرباء عبر أسلاك فضية دقيقة. وهي جافة، فتلتصق بالجلد مع هواء قليل بينهما. ومن ميزاتها أن التمدد يحسّن توصيلها للكهرباء، لأن الأسلاك تعيد ترتيب نفسها.
نتائج أولية
في دراسة مبدئية شارك فيها ثلاثة متطوعين فقط، أدّوا مهام صوتية بينما سُجّل نشاط عضلات الرقبة. وتعادل أداء الحساس مع قطب سريري معتمد من حيث الضوضاء والثبات.
أمل للمرضى
يرى الباحثون أنه قد يساعد في تتبع التنفس والبلع والكلام أثناء التأهيل بعد السكتة الدماغية، أو في أمراض عصبية تنكسية مثل باركنسون. وتقول أخصائية النطق المشاركة في البحث إن المريض يرى أخصائيه نحو نصف ساعة أسبوعياً أو حتى شهرياً، وإن الحساس قد يخبره في البيت إن كان يستخدم العضلة بشكل صحيح.
الجهاز ما زال في مرحلة التجربة ولم يصل إلى العيادات بعد. إذا كنتم تتابعون تأهيلاً للصوت أو البلع، فالتزموا بالتمارين التي يحددها أخصائيكم.
إذا واجهتم صعوبة مستمرة في الصوت أو البلع أو التنفس، فراجعوا الطبيب.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



