ذكاء اصطناعي يقرأ الاستبيانات الصحية بحثًا عن مؤشرات باركنسون المبكرة
باحثون أميركيون طوّروا نموذجًا يفحص الاستبيانات الطويلة لاكتشاف من يحتاج إلى تقييم مبكر لمرض باركنسون.

- نموذج ذكاء اصطناعي للفرز المبكر، وليس أداة تشخيص.
- بحسب الباحثين، حلّل الاستبيانات الطويلة بدقة أفضل من نماذج أخرى.
- من العلامات المبكرة: فقدان الشم، واضطرابات النوم، وصعوبة الكتابة، وتغيّر المزاج.
طوّر علماء في معهد رنسلير للفنون التطبيقية في الولايات المتحدة نموذجًا للذكاء الاصطناعي يساعد في فرز الحالات المحتملة لمرض باركنسون. الهدف أن يتمكن الأطباء من إحالة المرضى إلى الفحوص في مرحلة مبكرة، بحسب موقع ميديكال إكسبرس.
كيف يعمل النموذج؟
وصف الفريق نموذجه في دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر إيجينغ». بحسب الباحثين، حلّل النموذج استبيانات صحية طويلة بدقة أكبر من نماذج أخرى في رصد العلامات الأولى للمرض. وهو لا يشخّص المرض، وإنما يشير إلى من قد يحتاج إلى فحص أعمق.
لماذا الكشف المبكر؟
يعتمد تشخيص باركنسون على ملاحظة الأعراض الحركية، وأحيانًا على إجراءات تداخلية مثل البزل الشوكي. وقد يوجد المرض سنوات قبل ظهور هذه الأعراض. يقول قائد الفريق إن المرضى يُحالون إلى الأخصائيين «متأخرين نسبيًا».
يذكر الباحثون من العلامات المبكرة فقدان حاسة الشم، واضطرابات النوم، وصعوبة الكتابة اليدوية، وتغيّرات المزاج. وقد يعدّها المريض أو من حوله أمورًا بسيطة، فتتأخر الإحالة إلى طبيب الأعصاب سنوات. ويرى الباحثون أن الاستبيانات في عيادات الرعاية الأولية معقدة، فقد تفوت الطبيب إشارات خفيفة فيها.
هذه الأعراض شائعة ولها أسباب كثيرة، وليست دليلًا على باركنسون. لا تعتمد على أي أداة إلكترونية لتشخّص نفسك. وإذا استمرت هذه العلامات أو اجتمع بعضها، فاعرضها على طبيبك.
راجع الطبيب إذا لاحظت فقدانًا مستمرًا للشم أو اضطرابًا في النوم أو تغيرًا في الكتابة أو المزاج دون سبب واضح.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



