زرعة إلكترونية تخفض سكر الدم في الفئران
جهاز تجريبي يستخدم الكهرباء لتحويل فائض الغلوكوز إلى مادة يطرحها الجسم، لكنه لم يُختبر بعد على البشر.

- جهاز تجريبي يحوّل فائض الغلوكوز إلى مادة يطرحها الجسم عبر البول.
- في فئران مصابة بالسكري، ضبط سكر الدم وساعد على فقدان الوزن.
- لم تُجرَّب الفكرة على البشر بعد، فهي ليست علاجًا متاحًا.
بحسب موقع ساينس ديلي، طوّر باحثون جهازًا إلكترونيًا قابلًا للزرع قد يفتح طريقًا جديدًا لعلاج السكري من النوع الثاني. لا يعتمد الجهاز على الأنسولين ولا على الأدوية المعتادة. وحتى الآن جُرّب على فئران مصابة بالسكري فقط.
كيف يعمل الجهاز؟
يستخدم الجهاز الكهرباء ومحفّزًا كيميائيًا لتحويل فائض سكر الدم إلى مادة يتخلص منها الجسم عبر البول. وتقول الدراسة إن هذا قد يمنع تحوّل الطاقة الزائدة إلى دهون. وفي التجارب المبكرة على الفئران، ضبط الجهاز سكر الدم وأدى أيضًا إلى فقدان الوزن.
لماذا هذه الفكرة مختلفة؟
يساعد الأنسولين خلايا العضلات على امتصاص الغلوكوز من الدم. لكنه لا يعالج مشكلة فائض الطاقة، فإذا لم يستهلك الجسم الغلوكوز الممتص قد يتحول إلى دهون. ويفسر ذلك، بحسب التقرير، لماذا يواصل بعض المصابين بالسكري اكتساب الوزن رغم العلاج.
يقود الفريق البروفيسور مارتن فوسنيغر من معهد التكنولوجيا الفدرالي في زيورخ، ونُشرت النتائج في مجلة ساينس. اعتمدت تصاميم الفريق السابقة على شبكات جينية هندسية تحتاج إلى خلايا حية. أما المحفّز الجديد فمصنوع من مواد غير عضوية فقط، دون خلايا حية أو إنزيمات. وهو قطعة من لباد الغرافيت مغطاة بتكتلات دقيقة من الذهب، تعلوها جسيمات أصغر من البلاتين.
ما حدود هذه النتائج؟
هذه نتائج أولية على حيوانات، ولم يذكر التقرير أي تجربة على البشر. لذلك لا يُعد الجهاز علاجًا متاحًا، ولا يمكن الجزم بأنه سيعمل بالطريقة نفسها عند الإنسان.
السكري من النوع الثاني يرتبط غالبًا بالسمنة وقلة الحركة، وهي مشكلة تهم كثيرين في منطقتنا. لا يغيّر هذا الخبر شيئًا في علاجك الحالي، فاستمر على خطة طبيبك. والنشاط البدني المنتظم والغذاء المتوازن يبقيان أساس السيطرة على المرض.
لا توقف أدوية السكري ولا تغيّرها دون استشارة الطبيب، وراجعه إذا لاحظت ارتفاعًا مستمرًا في قراءات السكر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



