قلق الأهل سيُطلق فحوصًا عاجلة لأطفال الطوارئ في إنجلترا
نظام إنذار مبكر جديد في أقسام الطوارئ الإنجليزية يمنح ملاحظة الأهل وزنًا حقيقيًا عند تدهور حالة الطفل.

- نظام جديد في طوارئ إنجلترا يقيس العلامات الحيوية للأطفال ويمنحها درجات.
- قلق الأهل أو الطفل نفسه يكفي لتصعيد الرعاية فورًا.
- القرار يأتي بعد حالات وفاة أثارت مخاوف من نقص الفحوص الأساسية.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، تعتمد أقسام الطوارئ في إنجلترا نظامًا وطنيًا جديدًا للإنذار المبكر لدى الأطفال. يساعد النظام العاملين في الخدمة الصحية المزدحمة على اكتشاف الطفل المريض الذي تتدهور حالته بسرعة.
كيف يعمل النظام؟
يطلب النظام من الطاقم قياس العلامات الحيوية وتسجيلها وتقييمها بدرجات، مثل ضغط الدم ومعدل نبض القلب ومستوى الأكسجين. وكلما ارتفعت الدرجة الإجمالية، احتاج الطفل إلى اهتمام أسرع. وإذا عبّر الطاقم أو الأهل أو مقدمو الرعاية أو الطفل نفسه عن قلقهم، يبدأ تصعيد فوري للرعاية.
لماذا الآن؟
جاء القرار بعد وفاة الطفل فينلاي روبرتس، وعمره عامان، عام 2024 بعد ساعات قضاها في ممر مستشفى مزدحم. وأشار الطبيب الشرعي إلى نقص في الفحوص الأساسية بسبب انشغال الطاقم. واعتذرت وزيرة الصحة إيفيت كوبر لأسرته باسم الخدمة الصحية. ويُراد من النظام إنقاذ الأرواح قبل الشتاء، حين يبلغ الضغط على الخدمة ذروته.
يُستخدم نظام مشابه في أجنحة الأطفال في أكثر من 90 مستشفى في إنجلترا. وقالت الخدمة الصحية إنها ستوسع «قاعدة مارثا» لتشمل كل أقسام الطوارئ. وتمنح القاعدة المرضى وأسرهم حق طلب مراجعة سريعة إذا خافوا من تدهور الحالة ولم يُستجب لهم. وسُميت باسم مارثا ميلز التي توفيت في سن 13 عام 2021 بتسمم الدم بعد حادث دراجة.
الخبر خاص بإنجلترا، لكن فكرته تهم كل أسرة: أنتم أكثر من يعرف طفلكم. إذا لاحظتم أن حالته تسوء، فقولوا ذلك بوضوح لفريق الطوارئ، وكرروه إن لزم.
اطلبوا رعاية طبية عاجلة فورًا إذا شعرتم أن حالة طفلكم تتدهور.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.


