انقطاع الطمث بعد علاج سرطان الثدي: عيادة جديدة تدعم المريضات
مستشفى بريطاني يطلق عيادة تجريبية لمساعدة النساء على تخفيف أعراض سن اليأس المفاجئ الناتج عن العلاج.

- الانقطاع المعقّد مفاجئ وأعراضه أشد من الانقطاع الطبيعي.
- من أعراضه الهبّات الساخنة وآلام المفاصل واضطراب النوم وتراجع المزاج.
- العيادة تجريبية في بريطانيا وتهدف إلى دعم المريضات بعد العلاج.
بحسب هيئة الإذاعة البريطانية، افتتح مستشفى جامعات ساسكس عيادة تجريبية في برايتون لدعم مريضات سرطان الثدي اللواتي يعانين أعراض انقطاع طمث مبكر ناتج عن العلاج.
ما «انقطاع الطمث المعقّد»؟
يحدث الانقطاع الطبيعي تدريجيًا، إذ تنخفض الهرمونات ببطء على سنوات. أما الانقطاع المعقّد فيأتي فجأة بسبب تدخل طبي، مثل العلاج الكيميائي أو تثبيط المبيض أو العلاجات الهرمونية. وتكون أعراضه أشد وأصعب علاجًا، ومنها الهبّات الساخنة وآلام المفاصل واضطراب النوم والتعب وتراجع المزاج وتغيرات في الصحة الجنسية.
تجربة مريضة
روت راشيل بومان، التي بدأت علاج سرطان الثدي وعمرها 46 عامًا قبل أربع سنوات، أن الأعراض بدأت بين ليلة وضحاها. وقالت إنها عانت من 20 إلى 30 هبّة ساخنة في اليوم بعد حقنة لتثبيط المبيض، وإنها بالكاد استطاعت الوقوف مستقيمة.
قالت الدكتورة رينسكه ماكفارلين، التي تقود المشروع، إن أثر العلاج قد يستمر سنوات لدى كثير من النساء. وأضافت أن نظام الرعاية يجيد الفحص والتشخيص والجراحة والعلاج الأولي، لكن الدعم بعد ذلك يحتاج إلى تحسين. ويمكن إحالة المريضات إلى العيادة عبر الجراح أو ممرضة الثدي أو فريق الأورام أو الطبيب العام.
إذا كنتِ تتلقين علاجًا لسرطان الثدي وظهرت عليك هذه الأعراض، فهي معروفة ويمكن التحدث عنها بصراحة مع فريقك الطبي. لا توقفي أي دواء ولا تبدئي علاجًا من تلقاء نفسك. اسألي طبيبك عن خيارات تخفيف الأعراض المناسبة لحالتك.
أخبري طبيب الأورام أو الطبيب المعالج بأي أعراض شديدة تؤثر في نومك أو عملك أو مزاجك أو حياتك اليومية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



