غرفة أخبار ذكية تقرأ المصادر الرسميةالثلاثاء، 3 نوفمبر 2026آخر تحديث منذ 59 دقيقة
جمال بشرتك
واقي الشمس يومياً بعامل حماية 30 فأكثر، حتى في الأيام الغائمة وداخل السيارةجدّد واقي الشمس كل ساعتين عند البقاء في الخارج، وبعد السباحة أو التعرّقاغسل وجهك مرتين يومياً بغسول لطيف وماء فاتر، فالماء الساخن يجفف البشرةضع المرطّب خلال دقائق من غسل الوجه أو الاستحمام، والبشرة ما زالت رطبةنظّف وجهك قبل النوم من الغبار والعرق وواقي الشمس أو المكياج، لتبقى المسام نظيفةلا تعصر الحبوب؛ العصر يزيد الالتهاب وقد يترك ندبة أو بقعة داكنةغيّر غطاء الوسادة مرتين أسبوعياً على الأقل إذا كانت بشرتك معرضة للحبوبجرّب أي منتج جديد على بقعة صغيرة خلف الأذن 48 ساعة قبل وضعه على الوجهأدخل منتجاً جديداً واحداً في كل مرة، لتعرف ما يناسب بشرتك وما يهيّجهاالتقشير مرة أو مرتان أسبوعياً يكفي؛ الإفراط فيه يضعف حاجز البشرةالإكثار من الماء والخضار والفواكه ينعكس على نضارة البشرةالنوم الكافي من 7 إلى 9 ساعات يمنح البشرة وقتها لإصلاح نفسهاالتدخين يسرّع ظهور التجاعيد ويُبهت لون البشرةلا تنسَ الرقبة واليدين من الواقي والمرطّب، فهما أول ما يكشف العمرنظّف شاشة الهاتف بانتظام؛ فهي تلامس خدك وتنقل البكتيريامرطّب الشفاه بعامل حماية يقيها التشقق وأشعة الشمسالبشرة الدهنية تحتاج ترطيباً أيضاً؛ اختر مرطّباً خفيفاً غير مسبّب للحبوبللحلاقة: بلّل الذقن بماء دافئ أولاً، واحلق باتجاه نمو الشعر بشفرة حادة لتقليل الالتهاب والشعر تحت الجلدرطّب البشرة بعد الحلاقة بمرطّب خالٍ من الكحول بدل الكولونيا التي تهيّجهااغسل وجهك بعد الرياضة مباشرة، فالعرق المتراكم يسدّ المسامروتين بسيط يكفي الجميع: غسول، مرطّب، واقٍ شمسي — والاستمرار أهم من كثرة المنتجاتاستحمّ بماء فاتر ولمدة قصيرة في الشتاء للحفاظ على زيوت البشرة الطبيعيةارتداء القبعة والنظارة الشمسية يحمي البشرة حول العينين من التصبغ والتجاعيدأي شامة تغيّر شكلها أو لونها أو حجمها تستحق زيارة طبيب الجلدية
أبحاث ودراساتMedical Xpress· منذ 10 ساعات

ضربات الرأس قد تؤثر في الدماغ دون أعراض ظاهرة

باحثون في كندا يتابعون لاعبي كرة قدم جامعيين لمعرفة كيف يمكن اكتشاف الضربات المؤذية مبكرًا وحماية اللاعبين.

الصورة: Medical Xpress
باختصار
  • دراسة جارية في كندا تشير إلى أن بعض الضربات قد تغيّر وظائف الدماغ دون أعراض فورية.
  • رقم 40 ضعف قوة الجاذبية معيار بحثي وليس حدًا للتشخيص.
  • القرار الطبي بشأن اللاعب المصاب يعود إلى الطاقم الطبي.

بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، يعمل باحثون في جامعة مونتريال على مشروع ميداني لحماية اللاعبين الجامعيين من آثار الضربات على الرأس. وهو مشروع بحثي ما زال جاريًا، ولم يعرض الخبر نتائجه النهائية.

الارتجاج ليس دائمًا واضحًا

في العادة يظهر الارتجاج بدوار وصداع وتشوش، بعد ضربة على الرأس أو الجسم، ويُربك عمل الدماغ مؤقتًا. لكن الباحث المشرف على المشروع، وهو أخصائي في علم النفس العصبي السريري، وجد أن الأمر ليس كذلك دائمًا.

وبحسب الخبر، أظهر الباحث قبل سنوات أن ضربة بقوة معينة قد تُحدث تغيرات فيزيولوجية وكيميائية عصبية دون أعراض يمكن ملاحظتها فورًا. وقد تُخلّ الضربة بقدرة الدماغ على الحفاظ على توازنه الداخلي الذي يحتاجه ليعمل جيدًا.

كيف تجري المتابعة؟

منذ بداية موسم 2026، يرتدي لاعبو الفريق الجامعي سترات استشعار تقيس نبض القلب وسرعة الجري والتسارع والحركة. ويضعون كذلك واقيات فم مزودة بأجهزة تسجل قوة كل ضربة ومكانها ومصدرها. وتصل البيانات تقريبًا لحظة حدوثها إلى الباحثين على خط الملعب.

عند رصد ضربة تتجاوز 40 ضعف قوة الجاذبية، ينبّه الجهاز الباحثين، فيبلغون المعالج الفيزيائي للفريق. ثم تُرسل البيانات إلى الطاقم الطبي ليقيّم حالة اللاعب بسرعة. ويوضح الخبر أن رقم 40 مجرد معيار بحثي، وليس حدًا لتشخيص الارتجاج.

ماذا يعني لك؟

إذا تعرّض لاعب لضربة على الرأس أو الجسم، فلا يكفي أن نعتمد على غياب الأعراض لنطمئن. من الأفضل أن يقيّمه الطاقم الطبي أو الطبيب، وألا يُترك قرار العودة إلى اللعب للاعب وحده أو للمدرب. وهذا ينطبق على لاعبي كرة القدم من الهواة والناشئين أيضًا.

متى تراجع الطبيب؟

راجع الطبيب إذا ظهر بعد ضربة على الرأس دوار أو صداع أو تشوش، ولا تعد إلى اللعب قبل تقييم طبي.

تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.

المصادرMedical Xpress ↗

أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

طبيب حقيقي

المعلومة أولاً.. والطبيب عندما تحتاجه

اكتب سؤالك، ونوصلك بطبيب مختص يراجع حالتك ويرد عليك.

استشر طبيباً
اسأل طبيبك الذكي