فحص الزفير قد يسهّل متابعة الانسداد الرئوي المزمن
مهندسون يبحثون عن سبب تذبذب نتائج فحص هواء الزفير، وهو عائق أمام اعتماده في العيادات.

- الانسداد الرئوي المزمن ثالث أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم، بحسب المصدر.
- فحص هواء الزفير غير مؤلم، لكن تذبذب نتائجه يمنع اعتماده حاليًا.
- الباحثون يتتبعون سبب التذبذب، والفحص لم يصبح بعد أداة جاهزة للعيادات.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، يعمل باحثون في الهندسة على حل مشكلة تعطّل استخدام فحص هواء الزفير في تشخيص الأمراض الرئوية ومتابعتها. الفكرة ما تزال في مرحلة البحث.
لماذا نحتاج فحصًا أسهل؟
مرض الانسداد الرئوي المزمن يزيد صعوبة التنفس مع تقدّمه، وهو ثالث أكثر أسباب الوفاة شيوعًا في العالم. وقد يتطلب تشخيصه ومتابعته فحوص دم مزعجة أو تصويرًا مقطعيًا مكلفًا. كما قد تظهر نوبات التفاقم فجأة وتتطور بسرعة، فترتفع بها خطورة الوفاة.
كيف يعمل الفحص؟
يقوم الفحص على جمع هواء الزفير وتبريده حتى يتحول إلى سائل، ثم تُحلَّل فيه مؤشرات حيوية. تُعد أجهزته رخيصة ومحمولة، ويمكن أن تفيد المناطق النائية وقليلة الموارد، وتقلل الحاجة إلى سحب الدم. وقد اقترح باحثون هذه الفكرة منذ سبعينيات القرن الماضي.
أين العقبة؟
اختلفت النتائج بين قياسين متتاليين، فتعذّر اعتماد الفحص في العيادات. ويرى الرأي السائد أن هذا التباين بيولوجي. لكن فريقًا بقيادة أستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية والفضائية بجامعة نوتردام يرى أن انتقال البخار إلى سائل أثناء جمع العينة سبب رئيسي في ضياع المؤشرات.
يقول القائد إن تصحيح هذا التباين سيتيح تصميم أجهزة جمع موثوقة لمرضى الانسداد الرئوي وللسكري ولحديثي الولادة الخدّج وغيرهم. ولم يذكر الخبر بعد اختبارًا على مرضى، ولا فحصًا جاهزًا للاستخدام.
هذا بحث مبكر، ولا يغيّر طريقة التشخيص المعتمدة اليوم. استمر في المتابعة الدورية مع طبيبك إذا كنت تعاني مرضًا رئويًا مزمنًا، ولا تعتمد على أي فحص غير معتمد.
راجع الطبيب عند استمرار السعال أو ضيق النفس، واطلب الرعاية الطارئة إذا ساء التنفس فجأة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



