الحرارة الشديدة قد ترفع خطر الانتحار عبر اضطراب النوم والمشاعر
دراسة من البنك الدولي وجامعة جورجتاون ربطت بين ارتفاع الحرارة ومخاطر الانتحار، وأشارت إلى النوم والانفعالات وسيطين محتملين.

- دراسة في بنغلاديش ربطت الحرارة الشديدة بزيادة خطر الانتحار، من 28 درجة مئوية إلى أقصاه عند 35.
- سوء النوم وصعوبة ضبط المشاعر يفسّران جزءًا من العلاقة بحسب الباحثين.
- هذا ارتباط وليس إثباتًا للسبب، والدراسة لم تُجرَ في بلداننا.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أجرى باحثون من البنك الدولي وجامعة جورجتاون دراسة عن أثر الحرارة الشديدة في الصحة النفسية. نُشرت الدراسة في 24 أكتوبر 2026 في مجلة علمية متخصصة في البحوث البيئية.
ماذا وجدت الدراسة؟
اعتمد الباحثون على عينة ممثلة على المستوى الوطني في بنغلاديش. وجدوا أن الحرارة الشديدة ترتبط بخطر الانتحار. بدأ هذا الارتباط بالظهور عند 28 درجة مئوية، وبلغ أقصاه عند 35 درجة مئوية.
كيف تؤثر الحرارة في النفس؟
بحسب الدراسة، يفسّر سوء جودة النوم وصعوبة ضبط الانفعالات جزءًا من هذه العلاقة. أي أن الحرارة قد تُرهق الجسم وتُضعف النوم والتحكم في المشاعر، وهذا قد يزيد الضغط النفسي. يقول أحد الباحثين إن الأبحاث السابقة رصدت الارتباط العام بين الحرارة وإيذاء النفس، لكنها لم تحدد العتبات الحرارية ولا المسارات الكامنة وراءه.
ماذا يعني هذا لقرائنا؟
الدراسة أُجريت في بنغلاديش، ولا تثبت وحدها أن الحرارة تسبب الانتحار، فهي تتحدث عن ارتباط. لكن الحرارة المرتفعة واقع صيفي مألوف في الخليج ومصر وبلاد الشام والمغرب العربي. لذلك يستحق النوم الجيد والانتباه إلى الحالة النفسية اهتمامًا أكبر في موجات الحر.
في أيام الحر الشديد، احرص على نوم كافٍ في مكان معتدل الحرارة قدر الإمكان. انتبه لأي تغيّر في مزاجك أو مزاج من حولك، وتحدث مع شخص تثق به. الحديث المبكر عن الضيق النفسي خطوة تحمي.
إذا راودتك أفكار بإيذاء نفسك أو شعرت بحزن شديد أو أرق مستمر، فاطلب مساعدة طبيب أو مختص نفسي فورًا، أو توجه إلى أقرب طوارئ.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



