دراسة إسرائيلية: العلاج الهرموني الحديث لم يرتبط بزيادة مخاطر القلب
نتائج أولية على أكثر من 52 ألف امرأة تشير إلى أمان قلبي للعلاج الهرموني التعويضي الحديث.

- دراسة على أكثر من 52 ألف امرأة بين 45 و59 عامًا لم تجد زيادة في النوبات القلبية أو السكتات أو الجلطات أو الوفاة.
- النتائج أولية وستُعرض في مؤتمر علمي قريبًا.
- الإرشادات الأميركية توصي بالبدء خلال 10 سنوات من انقطاع الطمث وقبل سن 60.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، لم يرتبط العلاج الهرموني التعويضي الحديث بزيادة خطر النوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الجلطات أو الوفاة. شملت الدراسة أكثر من 52 ألف امرأة في إسرائيل تتراوح أعمارهن بين 45 و59 عامًا.
ستُعرض النتائج في المؤتمر العلمي لجمعية القلب الأميركية بين 6 و9 نوفمبر في شيكاغو. وهي نتائج أولية، فينبغي التعامل معها بحذر.
لماذا بقي القلق قائمًا؟
يقول الباحثون إن المخاوف على القلب من أكثر أسباب رفض النساء لهذا العلاج، وتردد بعض الأطباء في وصفه. وكانت تجارب سابقة قد وجدت صلة بينه وبين ضرر قلبي، لكن نتائجها كانت متباينة. وجاءت كثير من تلك الأدلة من دراسات استخدمت تركيبات قديمة وجرعات أعلى، وشملت نساء بدأن العلاج بعد وقت طويل من انقطاع الطمث.
ما الموقف الرسمي؟
وفق التقرير، أزالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في نوفمبر 2025 تحذيرات «الإطار الأسود» عن هذه المنتجات، بعد مراجعة شاملة للبيانات الحديثة. وتوصي إرشادات الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد بالبدء خلال 10 سنوات من بداية انقطاع الطمث، وقبل سن 60.
وترى خبيرة في صحة قلب المرأة أن الدراسة تضيف إلى الأدلة المتنامية، وأن الخيارات الحالية قد لا ترفع خطر أمراض القلب أو السكتة أو الجلطات لدى النساء السليمات اللواتي يبدأن العلاج قرب انقطاع الطمث.
إن كانت أعراض انقطاع الطمث تؤثر في حياتك، فمن المفيد أن تناقشي الخيارات العلاجية مع طبيبك بمعلومات محدثة. القرار يعتمد على حالتك الصحية وتاريخك المرضي. ولا تبدئي أي علاج هرموني ولا توقفيه من تلقاء نفسك.
راجعي طبيبتك أو طبيبك إذا كانت أعراض انقطاع الطمث مزعجة، أو إذا كانت لديك أمراض قلبية أو سوابق جلطات أو سرطان الثدي في العائلة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



