ليست كل مضادات الهيستامين سواء: بعضها يؤثر في الدماغ أكثر
تختلف أدوية الحساسية في قدرتها على التسبب بالنعاس وبطء الاستجابة وضعف التركيز.

- أدوية الحساسية القديمة تعبر إلى الدماغ أكثر وتسبب النعاس أكثر
- الأدوية الأحدث أخف تأثيرًا عمومًا، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر
- التأثير يتدرج على طيف، ولا ينقسم إلى فئتين فقط
بحسب تقرير نشره موقع ميديكال إكسبرس، يتناول ملايين الناس مضادات الهيستامين لعلاج الحساسية، لكن بعضها قد يسبب النعاس ويُبطئ ردود الفعل ويؤثر في التركيز.
تعمل هذه الأدوية بحجب الهيستامين، وهو مادة يفرزها الجهاز المناعي أثناء التفاعل التحسسي، ويسبب الحكة والعطاس ودمع العين وسيلان الأنف.
الجيل القديم والجيل الأحدث
يذكر التقرير أن أدوية الجيل الأول، مثل الكلورفينيرامين والديفينهيدرامين والبرومethazين، ما زالت موجودة في أدوية الحساسية والبرد والمنوّمات. وهي تعبر الحاجز الدموي الدماغي بسهولة وتحجب مستقبلات تساعد على اليقظة. أما أدوية الجيل الثاني، مثل اللوراتادين والسيتيريزين والفيكسوفينادين، فصُمّمت لتسبب نعاسًا أقل.
وأظهرت دراسات تصوير الدماغ أن الأدوية القديمة تحجب مستقبلات أكثر من الجديدة. وفي إحدى الدراسات شغل الفيكسوفينادين نحو 2% من المستقبلات الدماغية، مقابل 24% للسيتيريزين و50 إلى 60% للكلورفينيرامين. ولهذا قد يسبب بعض الأدوية «غير المسببة للنعاس» نعاسًا لدى بعض الأشخاص.
يرى الباحثون أن هذه الأدوية لا تنقسم إلى فئتين فقط، بل تتدرج على طيف: بعضها شديد التأثير في اليقظة، وبعضها خفيف، وبعضها شبه معدوم.
إذا شعرت بنعاس أو بطء في التفكير بعد دواء الحساسية، فانتبه عند القيادة أو العمل بآلات أو الدراسة، وراجع الصيدلي أو الطبيب لاختيار الأنسب لك. لا توقف دواءً وصفه لك الطبيب ولا تغيّره من تلقاء نفسك. وانتبه إلى أن بعض أدوية البرد والمنوّمات قد تحتوي على مضادات هيستامين قديمة.
راجع الطبيب أو الصيدلي إذا استمرت أعراض الحساسية، أو أثّر النعاس في عملك أو قيادتك، أو كنت تتناول أدوية أخرى.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



