موافقة أميركية على حقن جديدة لالتهاب الكبد البائي المزمن
قد يتمكن بعض البالغين المصابين من التوقف عن كل أدويتهم مع بقاء الفيروس تحت السيطرة.

- أُقرّ الدواء لبالغين محددين بلا تشمّع، ويُعطى حقناً تحت الجلد مع علاجهم المعتاد.
- في التجارب، بقي 19% من متلقي الدواء محتفظين بالسيطرة على الفيروس بعد ستة أشهر من إيقاف كل علاج.
- تتضمن نشرة الدواء تحذيراً مشدداً يتعلق بالكبد.
وفق إدارة الغذاء والدواء الأميركية، تمت الموافقة يوم الثلاثاء على دواء جديد لفئة محددة من البالغين المصابين بالتهاب الكبد البائي المزمن. وهو الأول من نوعه لهذا المرض، ويختلف عن الأقراص المضادة للفيروس لأنه يعطّل الرسائل الوراثية التي يحتاجها الفيروس ليتكاثر.
لمن هذا الدواء؟
الدواء ليس للجميع. فهو مخصص للبالغين الذين لا يعانون تشمّعاً في الكبد، وتناولوا دواءً مضاداً للفيروس ستة أشهر على الأقل، وفيروسهم تحت السيطرة، ولديهم مستويات منخفضة من بروتين فيروسي معيّن. يؤخذ حقنة تحت الجلد لمدة تصل إلى ستة أشهر مع الدواء المعتاد، ويمكن للمريض أن يحقن نفسه بعد الجرعة الأولى بحسب الشركة المصنّعة.
ماذا أظهرت التجارب؟
في تجربتين سريريتين، استوفى 24% ممن تلقوا الدواء الشروط التي تتيح التفكير في إيقاف العلاج المعتاد، بينما لم يستوفها أي مريض في مجموعة الدواء الوهمي. وبعد ستة أشهر من إيقاف كل علاج، بقي 19% من متلقي الدواء محتفظين بالسيطرة على الفيروس، ولم يُكشف البروتين الفيروسي في دمهم. تسمي الشركة هذه النتيجة «الشفاء الوظيفي»، أي أن جهاز المناعة يسيطر على العدوى دون دواء.
تحذير مهم
يحمل الدواء مخاطر جدية، إذ تتضمن نشرته تحذيراً مشدداً، هو الأقوى لدى الإدارة، يتعلق بالكبد. والتهاب الكبد البائي المزمن قد يسبب مع الوقت تشمّع الكبد ويرفع خطر سرطانه، ولذلك تبقى المتابعة الطبية ضرورية.
إذا كنت مصاباً بالتهاب الكبد البائي المزمن، فاستمر على علاجك كما وصفه طبيبك، ولا توقفه من تلقاء نفسك. الموافقة أميركية، ولا تعني بالضرورة توفر الدواء في بلدك، فاسأل طبيبك عن مدى ملاءمته لحالتك.
استشر طبيب الكبد أو الأمراض المعدية قبل أي تغيير في علاجك، وراجعه فوراً عند ظهور اصفرار في العينين أو الجلد أو ألم شديد في البطن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



