أدوية إنقاص الوزن: هل الشبع أم الغثيان وراء قلة الأكل؟
مراجعة علمية جديدة تقول إن الدراسات نادراً ما فحصت دور الغثيان في تغيّر شهية من يتناولون هذه الأدوية.

- مراجعة علمية ترى أن الدراسات لم تفصل بين الشبع والغثيان بما يكفي.
- الأعراض الهضمية تفسّر نسبة صغيرة فقط من فقدان الوزن بحسب تحليلات التجارب.
- الأدلة المباشرة المتاحة عن دور الغثيان محدودة ولم تكن متسقة.
قد يترك شخص يتناول دواءً لإنقاص الوزن نصف عشائه لأنه يشعر بشبع مريح. وقد يتركه لأنه يشعر بالغثيان. بحسب موقع «ميديكال إكسبرس» نقلاً عن مقال في «ذا كونفرزيشن»، لا يكشف قياس بقايا الطعام السبب الذي دفع الشخص إلى التوقف.
ماذا وجدت المراجعة؟
يقول باحثون كتبوا المقال إن مراجعتهم الجديدة وجدت أن الدراسات نادراً ما بحثت العلاقة بين الغثيان والشهية مباشرة. لذلك يبقى غير واضح إلى أي حد أثّر الغثيان في قياسات الشهية وكمية الطعام. ويرى الباحثون أن الأمر يتطلب تسجيل وقت حدوث الغثيان وشدته إلى جانب الجوع والشبع.
هل تعمل الأدوية بجعل الناس يشعرون بالمرض؟
لا، بحسب الباحثين. فتحليلات منفصلة لتجارب سيماغلوتايد وتيرزيباتايد تشير إلى أن الأعراض الهضمية، مثل الغثيان والقيء، تفسّر نسبة صغيرة فقط من فقدان الوزن. ويُباع تيرزيباتايد باسم مونجارو.
هذه الأدوية تحاكي هرموناً يفرزه الجهاز الهضمي بعد الأكل يُعرف بـ«جي إل بي-1». وهي تساعد على ضبط سكر الدم، وتؤثر في أنظمة الشهية، وقد تبطئ خروج الطعام من المعدة. ويحاكي تيرزيباتايد هرموناً آخر هو «جي آي بي». وأشار الباحثون إلى أن الغثيان قد يجعل المشاركين يظنون أنهم يتلقون الدواء الفعلي لا الدواء الوهمي، وهذا قد يؤثر في إجاباتهم عن الشهية. لكن الأدلة المحدودة التي فحصت الغثيان مباشرة لم تُظهر باستمرار أنه يفسّر تغيّر الأكل.
إذا كنت تتناول أحد هذه الأدوية وتشعر بغثيان، فلا توقف الدواء ولا تغيّر طريقة استخدامه من تلقاء نفسك. دوّن متى يظهر الغثيان ومدى شدته وأخبر طبيبك أو الصيدلاني به. فهذه التفاصيل تساعد على تقييم حالتك.
راجع طبيبك إذا استمر الغثيان أو القيء أو منعاك من الأكل والشرب أثناء العلاج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

