موافقة أميركية على علاج جديد بالحقن لالتهاب الكبد B المزمن
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على علاج يُضاف إلى مضاد الفيروس، وقد يسمح لبعض المرضى بالسيطرة على الفيروس بعد إيقاف كل أدويتهم.

- وافقت الإدارة الأميركية على حقن جديدة تُضاف إلى مضاد الفيروس لبالغين محددين دون تشمع.
- في التجربتين، استوفى 24% ممن تلقوا العلاج شروط إيقاف دوائهم، مقابل لا أحد مع الدواء الوهمي.
- القرار بشأن إيقاف أي دواء يتخذه الطبيب بعد فحوص محددة.
وفق إدارة الغذاء والدواء الأميركية، تمت الموافقة على علاج جديد بالحقن لالتهاب الكبد B المزمن. يُعطى العلاج مع مضاد الفيروس الذي يتناوله المريض أصلاً، وليس بديلاً عنه. وهو مخصص لبالغين محددين لا يعانون من تشمع الكبد.
لمن يُخصَّص هذا العلاج؟
بحسب الإدارة، تشمل الموافقة البالغين الذين تناولوا مضاد الفيروس ستة أشهر على الأقل، وانخفض الفيروس في دمهم إلى مستوى مكبوت. ويُشترط أيضاً ألا يتجاوز مستوى المستضد السطحي للفيروس حداً معيناً، يُقاس بفحص معتمد. كما أجازت الإدارة فحصاً مرافقاً يساعد على اختيار المرضى ومتابعتهم أثناء العلاج.
كيف يعمل، وماذا أظهرت التجارب؟
يستهدف العلاج التعليمات الوراثية التي يستخدمها الفيروس لصنع نسخه وبروتيناته. وبذلك يقلل كمية الفيروس والمستضد السطحي في الجسم. وتقول الإدارة إنه أول علاج من فئته يحصل على موافقتها لهذا المرض.
قارنت تجربتان العلاج بدواء وهمي. أُعطي الحقن تحت الجلد لمدة تصل إلى 24 أسبوعاً، مع الاستمرار على الدواء المعتاد 24 أسبوعاً على الأقل بعد آخر حقنة. بعد ذلك قد يتمكن بعض المرضى من إيقاف دوائهم إذا استوفوا شروطاً صحية ومخبرية. في التجربتين معاً، استوفى 24% ممن تلقوا العلاج هذه الشروط، مقابل لا أحد في مجموعة الدواء الوهمي.
يذكّر هذا الخبر بأن التهاب الكبد B المزمن عدوى طويلة الأمد قد تؤدي مع الوقت إلى تشمع الكبد وترفع خطر سرطان الكبد. ويرى مسؤول في الإدارة أن كثيراً من المرضى يحتاجون إلى مضاد الفيروس لسنوات. والموافقة أميركية، ولم يرد في الخبر ما يخص توفر العلاج في الدول العربية.
إذا كنت تعيش مع التهاب الكبد B المزمن، فاستمر على علاجك ومتابعتك كما وصفهما طبيبك. وإن أردت أن تعرف هل يناسبك هذا النوع من العلاج مستقبلاً، فاسأل طبيب الكبد عن حالتك وفحوصك. لا توقف أي دواء من تلقاء نفسك.
راجع طبيبك بانتظام لمتابعة الكبد، وعاجلاً عند ظهور اصفرار في العين أو الجلد أو ألم أو تورم في البطن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.

