بروتين ناقل للكولسترول قد يفتح بابًا لعلاج باركنسون
دراسة مخبرية وحيوانية تشير إلى أن بروتينًا ينقل الكولسترول في الدماغ قد يكون هدفًا علاجيًا مستقبليًا.

- دراسة مبكرة على أنسجة بشرية بعد الوفاة وعلى فئران وخلايا مخبرية.
- بروتين ناقل للكولسترول قد يسهم في تراكمه داخل عصبونات المصابين بباركنسون.
- لم يظهر بعد علاج جديد، والنتيجة تفتح بابًا للبحث فقط.
بحسب موقع ميديكال إكسبرس، نشر باحثون من جامعة نانجينغ الطبية دراسة في مجلة نيتشر نيوروساينس. تناولت الدراسة بروتينًا ينقل الكولسترول داخل الدماغ، ودوره المحتمل في مرض باركنسون.
ما هو مرض باركنسون؟
هو مرض عصبي تنكسي يتلف تدريجيًا الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في منطقة من الدماغ تُسمّى المادة السوداء. ومن أعراضه الرعشة وبطء الحركة وتيبّس العضلات واضطراب التوازن. ولا يوجد علاج شافٍ حاليًا، لكن بعض الأدوية تساعد في تخفيف الأعراض.
ماذا وجد الباحثون؟
كانت دراسات سابقة قد ربطت المرض بتراكم الكولسترول في الدماغ. لكن محاولات إبطاء المرض بخفض إنتاج الكولسترول لم تحقق نجاحًا كبيرًا حتى الآن. لذلك فحص الباحثون بيانات من أنسجة دماغية لمرضى بعد وفاتهم، ونماذج لفئران تحاكي بعض ملامح المرض، وخلايا نُمّيت في المختبر.
بحسب الدراسة، كان مستوى هذا البروتين مرتفعًا في المادة السوداء لدى المرضى وفي نموذج الفأر. ويبدو أنه في الخلايا النجمية، وهي خلايا دماغية تمد العصبونات بالكولسترول، يدفع إلى إفراز زائد منه فيتراكم في العصبونات. أما داخل العصبونات فيبدو أنه يسهّل دخول الكولسترول إلى الجسيمات الحالّة، وهي حجيرات صغيرة تفكك ما لا تحتاجه الخلية وتعيد تدويره.
هذه نتائج مبكرة لم تُختبر على مرضى أحياء. وهي تحدد هدفًا جزيئيًا محتملًا فقط، ولا تعني وجود علاج جديد قريبًا.
لا تغيّر شيئًا في نظامك العلاجي أو الغذائي بناءً على هذه الدراسة. إن كنت تعالج من باركنسون أو ترافق مريضًا به، فاستمر على خطة الطبيب. ويمكنك سؤاله عن مستجدات الأبحاث.
راجع الطبيب إذا ظهرت رعشة أو بطء في الحركة أو تيبّس في العضلات أو اضطراب في التوازن.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



