طريقة جديدة لتهيئة الشرايين المتكلسة قبل تركيب الدعامة
تجربة عشوائية في مستشفى أميركي ترى أن الجمع بين تقنيتين يساعد الدعامة على التمدد أكثر.

- الجمع بين تقنيتين أعطى مساحة دعامة أكبر بنحو 19% من التفتيت وحده.
- العقيدات الكلسية تظهر في ما يصل إلى 30% من حالات تركيب الدعامات.
- النتيجة تخص اتساع الدعامة، ولم يُعرض أثرها على المدى الطويل.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، أجرى باحثون في مستشفى «ماونت سيناي» تجربة سريرية عشوائية على مرضى لديهم عقيدات كلسية في الشرايين التاجية. وقارنت التجربة بين تقنية واحدة وتقنيتين معاً تُستخدمان قبل تركيب الدعامة.
ما المشكلة؟
عندما تنسدّ الشرايين التاجية بشدة، يضع أطباء القلب دعامة بقسطرة دون جراحة لإعادة تدفق الدم. وتظهر العقيدات الكلسية في ما يصل إلى 30% من هذه الحالات. وهي رواسب صلبة وغير منتظمة تبرز داخل الشريان وتمنع الدعامة من التمدد الكامل. وتُربط قلة التمدد بنتائج أسوأ على المدى البعيد، منها عودة الضيق وتجلط الدم وتكرار الإجراء.
ماذا وجدت التجربة؟
استخدم الباحثون أسلوباً يجمع بين «الحَلْق» الدوراني للكلس البارز ثم تفتيت الكلس الأعمق داخل الوعاء. وقارنوه بالتفتيت وحده. فكانت مساحة الدعامة أكبر بنحو 19% مع الأسلوب المركّب. وعُرضت النتائج في مؤتمر طبي في سان دييغو ونُشرت في مجلة متخصصة بتدخلات القلب.
تقول الباحثة الرئيسية أنابورنا كيني إن النتيجة تدعم نهجاً أكثر تخصيصاً بحسب نوع الكلس، بدل معاملة كل الحالات بالطريقة نفسها. ولم يذكر الملخص المتاح عدد المشاركين ولا نتائج المرضى على المدى الطويل، فالنتيجة المعلنة تخص اتساع الدعامة.
هذه نتيجة تخص أطباء القلب والمرضى الذين يحتاجون إلى قسطرة، وليست نصيحة لتغيير أي علاج. إذا كنت مريضاً بالقلب فاسأل طبيبك عن خطتك، ولا تغيّر أدويتك من تلقاء نفسك.
ألم الصدر أو ضيق النفس المفاجئ يستدعيان تقييماً طبياً عاجلاً.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



