الحر الشديد يرفع دخول مرضى توقف القلب إلى العناية المركزة
بحث أولي من الولايات المتحدة يربط ارتفاع الحرارة بزيادة حالات توقف القلب التي تصل إلى وحدات العناية.

- بحث أولي: ارتفع دخول مرضى توقف القلب إلى العناية المركزة مع تجاوز الحرارة 32 درجة مئوية.
- كان الأثر أوضح لدى النساء وكبار السن بحسب عنوان التقرير، ولم تتغير النتائج العامة للمرضى في موجات الحر.
- كبار السن ومن لا مكيّف لديهم من الفئات الأكثر عرضة.
بحسب بحث أولي مستقل سيُعرض في ندوة علوم الإنعاش التابعة لجمعية القلب الأميركية، ارتفع معدل دخول مرضى توقف القلب خارج المستشفى إلى العناية المركزة مع تجاوز درجات الحرارة اليومية 32 درجة مئوية، أي 90 فهرنهايت. جرى ذلك في أنحاء الولايات المتحدة.
وبحسب عنوان التقرير، كانت الزيادة أوضح لدى النساء وكبار السن. أما نتائج المرضى بعد دخول المستشفى فلم تبدُ متأثرة بالحر عمومًا، عند مقارنة موجات الحر بغيرها من الأوقات.
لماذا يهم الأمر؟
يحدث توقف القلب عندما يختل نظامه الكهربائي فجأة فيتوقف عن ضخ الدم إلى الدماغ والرئتين وبقية الأعضاء. وبحسب التقرير، لا ينجو نحو 90% ممن يتعرضون له خارج المستشفى. وكان الحر الشديد معروفًا بأنه يرفع خطره، لكن ذلك قيس سابقًا عبر مكالمات الإسعاف أو الوفيات، بينما ينظر هذا البحث إلى الحاجة إلى العناية المركزة.
ومن الفئات الأكثر عرضة، بحسب المصدر: كبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة، ومن لا يتوافر لهم مكيّف أو وسيلة نقل يعتمد عليها. ويحذر الباحثون من أن موجات الحر المتكررة قد تضغط على أسرّة العناية المركزة والطواقم الطبية.
وهذه نتائج أولية لم تكتمل مراجعتها، وهي من الولايات المتحدة. لكنها تذكّر القارئ في الخليج ومصر والمغرب العربي وبلاد الشام بأن الحر الشديد خطر حقيقي على القلب، خاصة لدى كبار السن.
في أيام الحر الشديد، تجنّبوا التعرض الطويل للشمس واحرصوا على بقاء المنزل باردًا قدر الإمكان. وتفقّدوا كبار السن والمرضى من الأقارب والجيران. فالأشخاص الأكثر عرضة هم من لا يتوافر لهم مكيّف.
إذا كنت تعاني مرضًا في القلب فاسأل طبيبك عن الاحتياطات المناسبة في الأيام الحارة. وعند ظهور حالة طارئة مثل فقدان الوعي المفاجئ، اطلب الإسعاف فورًا.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



