دراسة أولية: لاعبو كرة قدم أميركية متقاعدون يحملون لويحات شريانية صامتة
بحث مبدئي يرصد انسدادات في شرايين القلب لدى معظم المشاركين، دون أن يشعر بها أغلبهم.

- دراسة أولية على 200 لاعب متقاعد: معظمهم لديهم لويحات شريانية.
- غياب الأعراض لا يعني سلامة الشرايين.
- في الدراسة تضارب مصالح محتمل، والنتائج لا تشمل عامة الناس.
بحسب دراسة أولية سيُعرض ملخصها في المؤتمر العلمي لجمعية القلب الأميركية، المقام في شيكاغو من 6 إلى 9 نوفمبر، قد يحمل لاعبو كرة القدم الأميركية المتقاعدون خطرًا مرتفعًا للإصابة بمرض الشريان التاجي دون تشخيص ولا علاج. ويُعد هذا البحث أول تقييم من نوعه للويحات الشرايين لدى هذه الفئة، بحسب القائمين عليه.
ماذا وجد الباحثون؟
شملت الدراسة 200 لاعب متقاعد خضعوا لتصوير مقطعي لشرايين القلب مع تحليل بالذكاء الاصطناعي. وقال أحد المشاركين في الدراسة إن نحو 9 من كل 10 رجال كانت لديهم لويحات في الشرايين التاجية، و4 من كل 10 لديهم تضيق مهم. ومع ذلك لم يشعر تقريبًا أحد منهم بأعراض، وكان أقل من الثلث يتناولون أدوية خفض الكوليسترول قبل الفحص.
ويحدث مرض الشريان التاجي حين تتراكم لويحات الكوليسترول في شرايين القلب فتقلل تدفق الدم والأكسجين، وقد تؤدي إلى نوبة قلبية.
نقاط تستدعي الحذر
النتائج مبدئية، وتخص لاعبين متقاعدين فقط، فلا يصح تعميمها على الجميع. كما أن أحد المشاركين في الدراسة يعمل في شركة تقنية طبية تقدم تحليل الذكاء الاصطناعي المستخدم، والباحث الرئيسي مستشار مدفوع لدى الشركة نفسها.
ومن الجانب المشجع، قال الباحثون إن قرابة 90% ممن لا يتناولون أدوية للكوليسترول أبدوا استعدادهم لبدء العلاج بعد رؤية اللويحات في شرايينهم. ويرون أن اكتشاف المرض مبكرًا يجعله قابلًا للعلاج غالبًا بالدواء وتغيير نمط الحياة دون إجراء جراحي.
قد يوجد مرض القلب بصمت، لذلك لا تكتفِ بغياب الأعراض للاطمئنان، خاصة إن كان لديك ارتفاع في الكوليسترول أو ضغط الدم أو السكري أو التدخين. اسأل طبيبك عن تقييم خطر القلب المناسب لك، ولا تبدأ دواءً أو توقفه من تلقاء نفسك.
راجع طبيبك لتقييم خطر القلب إن كانت لديك عوامل خطر، واطلب الرعاية العاجلة عند ألم مفاجئ في الصدر أو ضيق شديد في النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



