الحرمان الاجتماعي يؤثر في تعليم الأطفال أكثر من التشوهات الخلقية
دراسة من ويلز تربط بين التشوهات الخلقية والفقر ونتائج الأطفال الدراسية.

- الأطفال ذوو التشوهات الخلقية الكبرى كانوا أقل احتمالاً لبلوغ المعايير الدراسية الوطنية.
- أثر الحرمان الاجتماعي والاقتصادي كان أوضح من أثر التشوهات.
- يدعو الباحثون إلى دعم صحي وتعليمي واجتماعي متكامل.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، نشر باحثون من جامعة سوانزي في ويلز دراسة في مجلة «بلوس ميديسن». بحثت الدراسة في أثر التشوهات الخلقية والحرمان الاجتماعي والاقتصادي على التحصيل الدراسي.
ماذا فعل الباحثون؟
تابع الفريق سجلات أطفال وُلدوا في ويلز بين عامي 1998 و2007 حتى عام 2019. وقيّم تحصيلهم الدراسي عند عمر 11 وعمر 16 عاماً. شملت الدراسة أكثر من 256 ألف طفل عند عمر 11، وأكثر من 128 ألفاً عند عمر 16. ربط الباحثون سجلات صحية وتعليمية مجهولة الهوية، منها سجلات المستشفيات وسجل التشوهات الخلقية.
ماذا وجدوا؟
تشير الدراسة إلى أن الأطفال المصابين بتشوهات خلقية كبرى كانوا أقل احتمالاً لبلوغ المعايير الأكاديمية الوطنية. لكن أثر الحرمان الاجتماعي والاقتصادي كان أوضح من ذلك. وهذه دراسة رصدية تُظهر ارتباطاً، ولا تثبت وحدها السبب.
يرى الباحثون أن الأطفال الذين يجمعون بين الإعاقة والحرمان قد يحتاجون دعماً أكبر صحياً وتعليمياً واجتماعياً. ويقترحون النظر في خدمات متكاملة بين القطاعات الثلاثة.
إن كان لديك طفل يعاني مشكلة صحية مزمنة أو إعاقة، فتواصل مع مدرسته مبكراً لمعرفة أوجه الدعم المتاحة. وناقش مع طبيبه كيف تؤثر حالته في دراسته. هذه نتائج من ويلز، وقد تختلف الخدمات من بلد عربي إلى آخر.
استشر طبيب طفلك إن لاحظت صعوبات في التعلم أو غياباً متكرراً عن المدرسة بسبب مرض.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



