دراسة مبكرة تفتح بابًا لعلاج تندب القلب في الرجفان الأذيني
نجح باحثون في الحد من تليف الأذينين واضطراب نبض القلب لدى فئران، وفي خلايا بشرية، لكن العلاج لم يُجرَّب على المرضى بعد.

- الدراسة أُجريت على فئران وخلايا بشرية، لا على مرضى.
- حجب تفاعل جزيئي محدد قلّل تليف الأذينين واضطراب النبض لدى الفئران.
- لا يوجد علاج جديد متاح الآن، والعلاجات الحالية تحسّن النظم دون عكس المرض.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، توصل باحثون من كلية بايلور للطب وجامعة أكسفورد إلى نتيجة واعدة في الرجفان الأذيني. وهو اضطراب في نظم القلب تنبض فيه الحجرتان العلويتان بشكل غير منتظم.
وفي هذه الحالة يتراكم نسيج ندبي في القلب يُسمى التليف، فيتغير شكل القلب وتزداد احتمالات اضطراب النبض.
ماذا فعل الباحثون؟
ركز الفريق على جزيء صغير ينظم نشاط الجينات داخل الخلايا. وقالت الدراسة إن مستواه مرتفع في بعض خلايا الأذين لدى المصابين بالرجفان الأذيني. ثم عطّل الباحثون تفاعلًا جزيئيًا محددًا مرتبطًا به.
في الفئران، قلّل ذلك التليف في الأذينين، بل عكس تليفًا كان قد تكوّن بالفعل، وخفّف اضطراب النبض. وفي خلايا أُخذت من مرضى بالرجفان الأذيني، قلّل الأسلوب نفسه الاستجابة التليفية.
نُشرت النتائج في دورية علمية متخصصة في أبحاث القلب والأوعية. ويقول الباحثون إن العلاجات الحالية تحسّن نظم القلب، لكنها لا توقف تقدم المرض ولا تعكسه. لذلك تبقى هذه النتائج مبكرة، فهي من مختبر وفئران، ولم تصل بعد إلى علاج للبشر.
هذه الدراسة خطوة علمية أولى، ولا تغيّر ما يُنصح به اليوم. إذا كنت تتناول علاجًا لنظم القلب فواصل متابعتك مع طبيبك ولا تعدّل شيئًا من تلقاء نفسك.
راجع طبيبك إذا لاحظت خفقانًا أو نبضًا غير منتظم، واطلب الرعاية الطارئة عند ظهور أعراض مفاجئة وشديدة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



