الصفائح الدموية قد تكشف تقدّم مرض باركنسون
دراسة على حالة واحدة نادرة ترصد تغيّرات جزيئية في الصفائح الدموية مع تطور المرض، وتفتح بابًا لأبحاث مستقبلية.

- الدراسة وصفت مريضًا واحدًا بشكل نادر من باركنسون، فنتائجها أولية.
- التغيّرات في نشاط الجينات ظهرت في الصفائح الدموية أكثر من الدم الكامل.
- لا يوجد بعد فحص دم معتمد لمتابعة باركنسون بناءً على هذه النتائج.
أعلن فريق بحثي إسباني من معهد جرمانس تراياس إي بويول للأبحاث عن تغيّرات جزيئية في الصفائح الدموية لدى مريض مصاب بشكل نادر من باركنسون. ونُشرت النتائج في مجلة «موفمنت ديسوردرز»، بحسب موقع «ميديكال إكسبريس».
حالة واحدة فقط
الدراسة تصف مريضًا بدأ عنده باركنسون في سن مبكرة، وتطور مرضه بسرعة حتى وصل إلى الخرف. لدى المريض نسخة زائدة من منطقة في المادة الوراثية تضم الجين المسؤول عن بروتين ألفا-سينوكلين. وقد ظهر هذا التغيّر عنده لأول مرة، ولم يرثه من أحد والديه.
ماذا قارن الباحثون؟
تابع الباحثون المريض عبر السنوات. قارنوا نشاط الجينات في مرحلة مبكرة من المرض عند عمر 41 عامًا، وبعد ظهور الخرف عند عمر 44 عامًا. ووجدوا تغيّرات في نشاط الجينات مرتبطة بتقدّم المرض في الصفائح الدموية أكثر مما وجدوها في الدم الكامل.
شملت الجينات المتغيرة جينات تتعلق بعمل الميتوكوندريا، وصنع البروتينات، وتنظيم الالتهاب. ويرى الباحثون أن ذلك قد يلقي ضوءًا على العمليات التي ترافق تطور المرض.
حدود النتائج
هذه نتائج من مريض واحد يحمل تغيّرًا وراثيًا نادرًا، فلا يمكن تعميمها على بقية المصابين بباركنسون. ولا يوجد بعد فحص دم معتمد لمتابعة المرض اعتمادًا على هذه النتائج. قيمة الدراسة أنها تشير إلى أن الصفائح الدموية قد تكون مصدرًا سهل الحصول عليه للبحث عن مؤشرات حيوية في المستقبل.
هذا بحث مبكر ولا يغيّر شيئًا في الفحص أو العلاج اليوم. إذا كنت تتابع مرض باركنسون أو تعتني بمصاب به، فاستمر على خطة طبيبك ولا تعدّل أي دواء من تلقاء نفسك.
راجع طبيب الأعصاب إذا لاحظت رجفة مستمرة أو بطئًا في الحركة أو تيبسًا في الأطراف.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



