هل يفيد الكرياتين الصحة النفسية؟ ما تقوله الأدلة حتى الآن
مكمل اشتهر بين الرياضيين يُقترح اليوم لدعم المزاج، لكن الأدلة ما زالت تحتاج إلى قراءة متأنية.

- الكرياتين يصنعه الجسم ويوجد في اللحوم وبعض الأسماك
- دراسات أشارت إلى تحسن المزاج عند إضافته إلى العلاج المعتاد
- النتائج لا تكفي لاعتباره علاجًا بديلًا للاكتئاب
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس»، انتقل الكرياتين من مكمل يفضله عشاق اللياقة إلى واحد من أكثر المكملات الغذائية استخدامًا في العالم. فوائده للقوة والأداء الرياضي مدعومة بالأدلة، ويُوصى به أيضًا لتأثيرات محتملة على الصحة النفسية.
ما هو الكرياتين؟
الكرياتين مركّب يصنعه الجسم بنفسه، ويوجد في اللحوم البيضاء والحمراء وفي بعض الأسماك مثل السلمون والتونة وسمك القد والرنجة. يعمل مصدرًا للطاقة، خاصة للعضلات أثناء الحركة. يُخزَّن معظمه في العضلات، وتُخزَّن كمية صغيرة منه في الدماغ.
لماذا يهتم الباحثون بالدماغ؟
يشكّل الدماغ نحو 2% من وزن الجسم، لكنه يستهلك نحو 20% من طاقته، خصوصًا أثناء التفكير المعقد. ويُعتقد أن نقص الطاقة فيه يؤثر في المواد الكيميائية المتحكمة بالمزاج، وأن له علاقة باضطرابات مثل الاكتئاب واضطراب ثنائي القطب والفصام. كما وجدت أبحاث أن لدى المصابين بالاكتئاب مستويات أقل من الكرياتين في مقدمة الدماغ.
ماذا وجدت الدراسات؟
وجدت دراسات كبيرة أن من يتناولون كرياتينًا أكثر تقل لديهم معدلات الاكتئاب، لكن هذا ارتباط ولا يثبت أن الكرياتين هو السبب. وفي أبحاث أخرى تحسّن مزاج مراهقين يعانون اكتئابًا مقاومًا للعلاج حين أضافوه إلى دوائهم المعتاد، وأفاد مصابون باضطراب ثنائي القطب بتحسّن الأعراض بالطريقة نفسها. ورأت مراجعة حديثة أنه قد يفيد في علاج الاكتئاب، ويؤكد المقال أن على القارئ فهم دقة هذه النتائج قبل استخدامه.
إن كنت تفكر في تناول الكرياتين لتحسين مزاجك، فاستشر طبيبك أولًا، خاصة إن كنت تتناول أدوية نفسية. لا توقف دواءك ولا تستبدل به مكملًا من تلقاء نفسك.
راجع طبيبًا إذا استمر الحزن أو فقدان الاهتمام أسابيع، واطلب مساعدة عاجلة فورًا عند ظهور أفكار لإيذاء النفس.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



