أورام دماغية تُنمّى في الفضاء لفهم الجلايوبلاستوما
فريق بحثي نمّى في محطة الفضاء نماذج مخبرية لورم دماغي شرس، وتبقى النتائج في طور البحث المبكر.

- نماذج مخبرية نُمّيت في الفضاء بدت أقرب إلى الورم الحقيقي من نماذج الأرض
- العمل مخبري ومبكر، ولا يعني توفر علاج جديد الآن
- الجلايوبلاستوما ورم شرس يصعب استئصاله كاملًا
الورم الأرومي الدبقي (الجلايوبلاستوما) هو أكثر الأورام الدماغية الخبيثة الأولية شيوعًا عند البالغين، وهو من أشرس أنواع السرطان، بحسب المختبر الوطني للمحطة الفضائية الدولية.
يصعب على الجراحين استئصاله كاملًا لأن له امتدادات مجهرية تتغلغل في نسيج الدماغ السليم. كما يخلق بيئة تُضعف هجوم الجهاز المناعي وتقاوم العلاج.
لفهم المرض أكثر، يحتاج العلماء إلى نماذج مخبرية دقيقة. لكن حتى «العضيّات»، وهي نماذج ثلاثية الأبعاد تحاكي الأورام البشرية، لا تعيد إنتاج كل ملامح المرض المتقدم. وعلى الأرض تستقر الخلايا بفعل الجاذبية، فتتعطل أحيانًا عملية تكوّن البنى المعقدة.
ماذا فعل الباحثون؟
أرسل فريق من جامعة نوتردام الأميركية خلايا من الورم وخلايا مناعية فطرية إلى محطة الفضاء الدولية، وتركها تنمو 40 يومًا ضمن تجربة انطلقت عام 2024، ثم أعادها إلى الأرض لتحليلها. ووجد الباحثون أن الجينات المرتبطة بالالتهاب والاستجابة المناعية وإعادة تشكيل الأنسجة وتكوّن الأوعية الدموية كانت أنشط في عضيّات الفضاء، وأن مستويات بروتينات مرتبطة بدرجة أكبر من الشراسة كانت أعلى أيضًا. ونُشرت النتائج حديثًا في دورية علمية، ويرى الباحثون أنها قد تقدّم نماذج أكثر واقعية لدراسة تطور المرض واختبار علاجات جديدة.
هذه دراسة مخبرية تفتح باب البحث ولا تغيّر العلاج المتاح حاليًا. من لديه مريض بورم دماغي فعليه أن يتابع خطته العلاجية مع الفريق الطبي المعالج.
راجع الطبيب فورًا عند صداع جديد شديد أو مستمر، أو نوبات تشنج، أو ضعف مفاجئ في الأطراف أو الكلام أو الرؤية.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



