دراسة: جراحة المنظار قد تقلّل عودة جراحات مرض كرون
دراسة نمساوية طويلة الأمد ربطت الجراحة بالمنظار بانخفاض الحاجة إلى عملية أخرى مقارنة بالجراحة المفتوحة.

- جراحة المنظار ارتبطت بانخفاض الحاجة إلى جراحة جديدة مقارنة بالمفتوحة في 641 مريضاً.
- التدخين من العوامل المرتبطة بزيادة الخطر أيضاً.
- الدراسة رجعية رصدية، فلا تثبت أن المنظار هو السبب.
وفق موقع «ميديكال إكسبرس»، نشر باحثون من جامعة فيينا الطبية دراسة في مجلة متخصصة بجراحة القولون والمستقيم. وبحثت الدراسة في عوامل الحاجة إلى جراحة جديدة بعد استئصال جزء من الأمعاء بسبب مرض كرون.
ما الذي فعله الباحثون؟
الدراسة رجعية، أي راجعت سجلات مرضى سابقين، وشملت 641 مريضاً خضعوا لاستئصال معوي مُبرمج بين عامي 1995 و2020. تابعهم الباحثون في المتوسط 12.4 عاماً. أُجريت لـ270 منهم جراحة بالمنظار، ولـ371 جراحة مفتوحة.
ماذا وجدت؟
بلغت نسبة الحاجة إلى جراحة جديدة بعد 25 عاماً 25% إجمالاً، وكانت أقل بعد الجراحة بالمنظار. ارتبطت الجراحة المفتوحة بزيادة هذا الخطر (نسبة الخطر 1.76). كما ارتبط به التدخين، والجنس الأنثوي، ووجود التهاب مجهري في حواف النسيج المستأصل. أما المضاعفات الشديدة حول الجراحة (7.0% إجمالاً) فلم ترتبط بعودة الجراحة.
حدود الدراسة
الدراسة رصدية لا تثبت السبب والنتيجة، وقد يختلف المرضى بين المجموعتين في عوامل أخرى. ويقول المؤلفون إن أسلوب الجراحة قد يكون عاملاً يمكن تعديله، إلى جانب التدخين والتهاب الحواف. وأفاد عدة مؤلفين بوجود صلات مع صناعة الأدوية الحيوية.
نوع الجراحة المناسب يقرره الجراح بحسب حالة كل مريض، وليس هذه الدراسة وحدها. إذا كنت مصاباً بمرض كرون وتُناقش معك الجراحة، فاسأل فريقك الطبي عن الخيارات المتاحة. والإقلاع عن التدخين خطوة يمكن أن تناقشها مع طبيبك، لأنه من العوامل المرتبطة بالخطر.
ناقش مع طبيبك أو جرّاحك أي قرار يتعلق بالجراحة أو بعلاج مرض كرون، ولا تغيّر علاجك بنفسك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



