إشارة دماغية ضعيفة قد تربط أعراض الفصام
دراسة صغيرة ترى أن اضطرابًا واحدًا في نشاط الدماغ قد يقف وراء أعراض تبدو منفصلة.

- الدراسة شملت 25 مصابًا بالفصام و25 شخصًا سليمًا فقط.
- ضعف إشارة «بيتا» ارتبط بصعوبات الإدراك واضطراب الكلام وشدة الأعراض.
- النتائج أولية ولا تعني وجود فحص تشخيصي جاهز.
بحسب موقع ساينس دايلي، رصد باحثون إشارة دماغية ضعيفة قد تفسّر لماذا يسبب الفصام أعراضًا متنوعة، منها صعوبات الإدراك الحسي واضطراب الكلام. ونُشرت الدراسة في مجلة ساينس أدفانسز.
أجرى الدراسة علماء من جامعة ماكغيل وجامعة مونتريال ومراكز بحثية كندية. قاسوا النشاط الدماغي الإيقاعي المسمّى «موجات بيتا» لدى 25 شخصًا مشخَّصين بالفصام و25 مشاركًا أصحاء.
أدّى المشاركون مهام لتقدير توقيت المعلومات البصرية والسمعية، وحلّل الباحثون كلامهم بحثًا عن علامات اضطراب التفكير. وأظهر المصابون بالفصام نشاطًا أضعف وأبطأ من مجموعة المقارنة.
وكان أصحاب أشد الاضطرابات في هذه الإشارة هم الأكثر صعوبة في إدراك توقيت المشاهد والأصوات، والأكثر اضطرابًا في الكلام، والأشد أعراضًا سريرية.
هذه النتائج مبكرة، والعينة صغيرة، وهي تُظهر ارتباطًا ولا تثبت سببًا. ويأمل الباحثون أن تساعد في فهم آليات الاضطراب، وربما في الكشف المبكر وتطوير علاجات جديدة، لكن ذلك لم يتحقق بعد.
لا يغيّر هذا الخبر شيئًا في العلاج الحالي، لكنه يذكّرنا بأن الفصام اضطراب في عمل الدماغ وليس ضعفًا في الإرادة. الفهم والدعم الأسري يساعدان المريض على الالتزام بالعلاج.
إذا لاحظت على شخص تغيّرًا واضحًا في الكلام أو التفكير أو الإدراك، فاطلب تقييمًا من طبيب نفسي، ولا توقف أي دواء موصوف دون استشارته.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



