مسحة مهبلية بسيطة قد تغني بعض النساء عن خزعة مؤلمة
اختبار جديد لسرطان بطانة الرحم ما زال قيد الدراسة، وبياناته الأولى صغيرة.

- الاختبار قيد الدراسة وليس متاحاً للاستخدام الروتيني بعد.
- البيانات الأولى مأخوذة من 27 امرأة فقط وتحتاج إلى تأكيد.
- النتيجة الإيجابية ستتطلب غالباً خزعة، والسلبية لا تغني عن مراجعة الطبيب.
بحسب موقع «ميديكال إكسبريس» الذي ينقل عن صحيفة «واشنطن بوست»، يجري اختبار جديد في مواقع أميركية عدة، وقد يتيح يوماً ما لنساء يعانين من نزف غير طبيعي أن يعرفن إن كان لديهن سرطان بطانة الرحم، دون المرور أولاً بخزعة مؤلمة. ويعمل على الاختبار شركة في كاليفورنيا.
لماذا الحاجة إلى بديل؟
يبدأ سرطان بطانة الرحم في الغشاء المبطّن للرحم. وغالباً يفحصه الأطباء بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، وقد يأخذون خزعة بأنبوب رفيع. وكلا الإجراءين قد يكون مؤلماً. وتفيد الصحيفة بأن الخزعة لا تجمع نسيجاً كافياً في نحو 30% من الحالات لدى النساء بعد سن اليأس، لأن البطانة قد تكون رقيقة جداً أو عنق الرحم ضيقاً. كما أن وفيات هذا السرطان في ازدياد، جزئياً لأن أشكاله العدوانية صارت أكثر شيوعاً.
كيف تعمل المسحة؟
الخلايا السرطانية المحتضرة في الرحم تطلق أجزاءً من مادة وراثية تحمل بصمة الورم. وقد تنزل هذه الأجزاء إلى المهبل، فيجمعها الطبيب بمسحة ويرسلها إلى المختبر. وفي تجربة أولية على 27 امرأة كنّ يخضعن لاستئصال الرحم، رصد الاختبار هذه الإشارة حتى في مسحات من مدخل المهبل.
ما زال الطريق طويلاً
قال أحد خبراء المعهد الوطني الأميركي للسرطان إن هذه المحاولة الأولى صغيرة جداً، وإن نتائجها تحتاج إلى تأكيد في مجموعة أكبر ومستقلة. وتسعى الدراسة الحالية إلى تسجيل نحو 3000 امرأة، ويتوقع أن تنتهي هذا العام. والهدف أن تكشف المسحة 90% على الأقل من السرطانات، وأن تستبعد المرض بشكل صحيح عند نصف النساء السليمات على الأقل.
إذا تحققت هذه الأرقام، فقد تصبح المسحة خطوة أولى تعفي نصف النساء من الخزعة. لكن من تكون نتيجتها إيجابية ستحتاج غالباً إلى خزعة. ومن تكون نتيجتها سلبية عليها متابعة الطبيب لمعرفة الأسباب الأخرى لأعراضها.
هذا الاختبار خبر واعد لكنه ما زال مبكراً، ولا يغيّر ما يجب فعله اليوم. أي نزف غير معتاد يستحق تقييماً طبياً بالوسائل المتاحة حالياً.
راجعي طبيبتك دون تأجيل إذا حدث نزف مهبلي بعد انقطاع الطمث أو نزف غير طبيعي في أي عمر.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



