دراسة على الفئران تكشف دور العدلات في تضرر أوعية الدماغ بعد النزف
باحثون يابانيون وأميركيون يحددون مستقبِلًا في خلايا مناعية يسهم في الأذى المبكر لأوعية الدماغ بعد النزف تحت العنكبوتية.

- النزف تحت العنكبوتية شكل شديد من السكتة الدماغية، وسببه الأكثر شيوعًا انفجار أم دم دماغية.
- في الفئران، ساهم مستقبِل في العدلات في تشنج الأوعية ونقص تدفق الدم بعد النزف.
- النتائج مخبرية مبكرة ولا تغيّر العلاج الحالي للمرضى.
النزف تحت العنكبوتية شكل شديد من السكتة الدماغية، وسببه الأكثر شيوعًا انفجار أم دم في أحد شرايين الدماغ. وبحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، قد يتفاقم الضرر العصبي حتى بعد السيطرة على مصدر النزف.
ما الذي يزيد الضرر؟
يشير التقرير إلى انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، وتشنج الأوعية، والالتهاب، وتورم الدماغ. ولا تزال الآليات التي تربط هذه الأحداث المبكرة بالضرر اللاحق غير مفهومة بالكامل.
ماذا وجدت الدراسة؟
نشر فريق من جامعة كانازاوا اليابانية وباحثين أميركيين دراسته في مجلة تدفق الدم الدماغي والاستقلاب، وحددوا فيها دورًا رئيسيًا لمستقبِل المنتجات النهائية للتسكر المتقدم في العدلات، وهي خلايا مناعية. في الفئران العادية، سبب النزف تدهورًا عصبيًا وتشنجًا واضحًا في الشرايين الكبرى ونقصًا كبيرًا في وصول الدم إلى القشرة الدماغية. أما في فئران عُطّل فيها هذا المستقبِل، فتحسنت الوظيفة العصبية وتدفق الدم وقلّ التشنج.
كما تجمعت العدلات حول شرايين الدماغ مبكرًا، مع زيادة بارزة بعد ست ساعات، وقلّ هذا التجمع كثيرًا في الفئران المعطّلة. ويرى الباحثون أن مواد تُطلق من الدم المتجمع والنسيج المصاب تنشّط هذه العدلات وتحفز حركتها.
هذه نتائج على الفئران في مرحلة مبكرة، ولم تُختبر بعد على المرضى.
هذه الدراسة تفتح باب البحث عن علاجات مستقبلية، لكنها لا تقدم علاجًا جاهزًا للمرضى. أي أعراض عصبية مفاجئة تستدعي التوجه فورًا إلى الطوارئ، ومن لديه عوامل خطر للسكتة فعليه متابعة طبيبه بانتظام.
توجه إلى الطوارئ فورًا عند ظهور أعراض مفاجئة في الدماغ، ولا تنتظر زوالها.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



