آلية دفاع غريبة في البكتيريا قد تفيد تقنيات العلاج الجيني
باحثون اكتشفوا نظام مناعة بكتيري يعمل بعكس ما عُرف سابقًا، وقد يلهم أدوات لتعديل الحمض النووي.

- اكتشف علماء نظام دفاع بكتيري يشغّل سمه بعد بدء العدوى لا قبلها.
- قد يساعد الاكتشاف في تصميم أدوات أدق لتعديل الحمض النووي.
- الاكتشاف في مرحلة بحث مبكرة ولا علاج منه حاليًا.
بحسب موقع «ساينس دايلي»، اكتشف علماء في معهد غلادستون نظام مناعة بكتيريًا غريبًا يعمل بعكس الأنظمة المعروفة. ونُشرت النتائج في مجلة الخلية الجزيئية.
كيف تدافع البكتيريا عن نفسها؟
تتعرض البكتيريا باستمرار لهجوم فيروسات تسمى العاثيات، تدخل الخلية وتستخدم أدواتها لتتكاثر. ومن وسائل الدفاع أنظمة تسمى «الريترونات»، تكشف بعض العدوى فتدفع الخلية المصابة إلى تدمير نفسها. تموت الخلية، لكن الفيروس لا يتكاثر ولا ينتقل إلى جاراتها، فتُحمى المستعمرة.
ما الغريب في الأمر؟
في الأنظمة المعروفة، تبقى المادة السامة تحت السيطرة إلى أن يهاجم الفيروس. أما في الريترونات من النوع السادس، فينتظر النظام بدء العدوى ثم ينتج الحمض النووي الذي يشغّل السم القاتل. ووصف الباحث الرئيسي سيث شيبمان هذا النظام بأنه الأغرب بين ما عُرف من الريترونات.
وما صلة ذلك بالطب؟
تستطيع الريترونات إنتاج حمض نووي أحادي الشريط وإيصاله بكفاءة، ولهذا يدرس العلماء إمكان استخدامها لتعديل الحمض النووي داخل خلايا الإنسان وتصحيح طفرات تسبب أمراضًا. لكن الأمر ما زال في مرحلة البحث الأساسي، ولا يوجد علاج متاح اليوم مبني على هذا الاكتشاف.
هذا خبر علمي عن أساسيات المناعة البكتيرية، ولا يتطلب أي تغيير في عاداتك الصحية. تُبنى العلاجات الجينية على سنوات من الأبحاث والتجارب، فتجنب أي إعلان يعد بعلاج قريب استنادًا إلى مثل هذه النتائج.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



