مؤشر دم جديد يقيس مسار الشيخوخة الصحية
باحثون أوروبيون يطورون مؤشرًا شخصيًا من فحوص الدم لتمييز من هم أكثر عرضة لتراجع الصحة مع التقدم في العمر.

- أكثر من 200 مادة في الدم قيست لدى 44 ألف متطوع في أوروبا.
- المؤشر ما زال أداة بحثية، ولم يُذكر أنه متاح للأطباء.
- نمط الحياة والتعليم والوضع الاجتماعي من أسباب تفاوت سنوات الصحة الجيدة.
بحسب موقع ميديكال إكسبريس، تشير دراسات في دول مختلفة إلى أن نحو 60% ممن تجاوزوا 65 عامًا يعيشون مع مرضين مزمنين أو أكثر.
لمواجهة ذلك، ابتكر باحثون أوروبيون مؤشرًا شخصيًا يعطي صورة مفصلة عن الأيض في الجسم، أي المواد التي ينتجها الجسم ليعمل. وقدّمه الباحث جوريس ديلين من المركز الطبي لجامعة لايدن في فعالية علمية في هولندا.
كيف بُني المؤشر؟
لا يمكن قياس الشيخوخة البيولوجية مباشرة، فبحث الفريق في دم 44 ألف متطوع تابعتهم 12 دراسة أوروبية على مدى سنوات. قاس الباحثون أكثر من 200 مادة، منها مستويات الدهون والسكر وعلامات الالتهاب. وسُجلت 5500 وفاة بين المشاركين، ومنها حدد الفريق المواد المرتبطة بزيادة خطر الوفاة.
يرى الفريق أن المؤشر يساعد في منتصف العمر على تحديد من يسيرون في مسار شيخوخة صحية ومن هم أكثر عرضة لتراجع الوظائف. وذكر ديلين أن سنوات الصحة الجيدة بعد 65 تختلف في أوروبا: نحو أربع سنوات في رومانيا مقابل 10 في هولندا، وعزا ذلك إلى الوضع الاجتماعي والتعليم ونمط الحياة والعوامل الوراثية.
هذه نتائج بحثية قُدمت في مؤتمر، ولا يذكر الخبر أن المؤشر متاح للاستخدام في العيادات.
لا يمكنك الآن طلب هذا المؤشر، لكن الخبر يذكّر بأن مستويات الدهون والسكر في الدم مهمة لصحة الكبار. الفحوص الدورية التي يوصي بها طبيبك ونمط الحياة الصحي يبقيان الخطوة العملية الأهم.
ناقش مع طبيبك الفحوص الدورية المناسبة لعمرك وتاريخك الصحي.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



