علاج مناعي تجريبي جديد يوقف تقدم أورام عنيدة
نتائج أولية من تجربة على البشر تشير إلى أن بروتينًا مصممًا بدقة قد يكبح سرطانات لم تستجب للعلاجات المناعية المعتادة.

- نتائج مبكرة لدواء تجريبي: أوقف تقدم الأورام الصلبة عند معظم المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج المناعي المعتاد، وقلّصها عند بعضهم.
- كان الدواء جيد التحمل عند الجرعات المثلى، وصُمم ليحفز فئة صغيرة من الخلايا المناعية.
- ما زال الدواء في مرحلة التجارب، ولا يمكن اعتباره علاجًا متاحًا بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، أعلن باحثون نتائج أولية لأول تجربة سريرية على البشر لدواء تجريبي جديد يعمل على الجهاز المناعي. ونُشرت النتائج في مجلة «نيتشر ميديسن».
قاد الدراسة باحثون من المعاهد الوطنية الأميركية للصحة ومستشفى ماس جنرال بريغهام ومركز ميموريال سلون كيترينغ. ووجدوا أن الدواء كان جيد التحمل عند الجرعات المثلى. وعند مرضى لم تستجب أورامهم الصلبة للعلاج المناعي المعتاد، أوقف الدواء تقدم المرض عند معظمهم، وقلّص الأورام عند بعضهم.
كيف يعمل؟
العلاجات المناعية غيّرت علاج عدة أنواع من السرطان. لكن كثيرًا من المرضى يستفيدون منها لفترة قصيرة فقط، أو لا يستفيدون أبدًا، لأن الأورام تتكيف معها. وهناك طرق أخرى تحفز الخلايا التائية بشكل عام، وغالبًا ما تسبب آثارًا جانبية شديدة. أما هذا الدواء فصُمم ليحفز مجموعتين صغيرتين فقط من الخلايا المناعية التي تتسلل إلى الورم، أملًا في تقليل هذه الآثار.
ما حدود النتائج؟
هذه نتائج مبكرة: المرحلة الأولى وبداية المرحلة الثانية من التجربة. جُرّب الدواء في المرحلة الأولى بجرعات مختلفة كل أسبوعين لتقييم السلامة وتحديد الجرعة المثلى. وشملت التجربة مرضى بأنواع كثيرة من السرطان، أغلبهم لم يستجب جيدًا للعلاج المناعي. وكانت الدراسات السابقة على الحيوانات قد أشارت إلى أن الدواء يصيب هدفه ويحفز نشاطًا مضادًا للورم.
هذه الأخبار مشجعة، لكنها لا تعني أن علاجًا جديدًا صار متاحًا للمرضى. إن كنت أنت أو أحد أقاربك تعاني من ورم لا يستجيب للعلاج، فاسأل طبيب الأورام عن خياراتك، ومنها المشاركة في التجارب السريرية. ولا تغيّر خطة علاجك بناءً على خبر.
يُنصح بمناقشة أي تغيير في خطة علاج السرطان مع طبيب الأورام المتابع لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



