أبحاث جديدة تكشف نقاط ضعف في أشيع أنواع سرطان القولون
فريق بحثي دولي يرسم خريطة لعلاجات محتملة للورم الأكثر شيوعًا، لكن النتائج ما زالت مخبرية.

- دراسة دولية حللت 2,000 عينة ورمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
- وجدت نقاط ضعف محتملة في النوع الأكثر شيوعًا من سرطان القولون والمستقيم.
- النتائج جاءت من نماذج مخبرية، ولم تُجرَّب على المرضى بعد.
بحسب موقع «ميديكال إكسبرس»، نُشرت دراسة تحدد طرقًا جديدة محتملة لعلاج النوع الأكثر شيوعًا من سرطان القولون والمستقيم. أجرى الدراسة فريق بحثي دولي بقيادة جامعة أيرلندية للطب وعلوم الصحة ومعهد أبحاث السرطان في لندن.
نوع يصعب علاجه
يُعرف هذا النوع بالسرطان «المستقر ميكروساتيليتيًا». وفق التقرير، يشكل 80 إلى 85 بالمئة من نحو 2,500 حالة جديدة تُشخَّص سنويًا في أيرلندا. ويصعب علاجه لأن استجابته لكثير من العلاجات الأحدث محدودة. وأضاف التقرير أن تجارب جمعت العلاج الكيميائي مع أدوية موجّهة أو علاجات مناعية حققت تحسنًا متواضعًا فقط.
ماذا فعل الباحثون؟
حلّل الباحثون بيانات وراثية وأيضية وبروتينية وسريرية من 2,000 عينة ورمية من مرضى، مستعينين بأدوات الذكاء الاصطناعي. ساعدتهم هذه الأدوات على رسم خريطة بيولوجية للورم، فظهرت روابط بين عناصره لم تلتقطها دراسات سابقة نظرت إلى كل بيان على حدة.
نتائج مخبرية مبكرة
اكتشف الفريق نقاط ضعف جديدة في هذه الأورام، واختبرها في نماذج مخبرية. وأظهرت النتائج أن بعض تركيبات الأدوية قد تنجح في استهدافها، ومنها أدوية معتمدة أصلًا لأنواع أخرى من السرطان. وقال التقرير إن أحد هذه الأدوية قلّل نمو الورم بشكل ملحوظ وأطال البقاء في النموذج المخبري.
هذه نتائج مبكرة لم تُختبر على المرضى بعد. لذلك لا يعني الخبر أن علاجًا جديدًا صار متاحًا اليوم.
الخبر يعطي أملًا بعلاجات أدق مستقبلًا، لكنه لا يغيّر العلاج المتاح اليوم. لا يوجد في الدراسة ما يستدعي تغيير أي علاج قائم. وتبقى استشارة الطبيب هي الطريق الصحيح لأي قرار علاجي.
إذا كنت تعاني أعراضًا هضمية مستمرة أو لديك تاريخ عائلي للمرض، فاسأل طبيبك عن الفحص المناسب لحالتك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



