إيبولا بونديبوغيو: الإصابات المؤكدة تقترب من عشرة آلاف
أحدث أرقام المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض تُظهر استمرار التفشي في الكونغو الديمقراطية وحالات مرتبطة به في أربع دول أخرى.
- مجموع الإصابات المؤكدة 9735 والوفيات 4690 حتى 21 أكتوبر بحسب المراكز الأميركية.
- الكونغو الديمقراطية بؤرة التفشي، مع حالات في أوغندا وكينيا ونيجيريا وفرنسا.
- الخطر على عامة المسافرين خارج المناطق المتأثرة منخفض وفق الجهات الرسمية.
بحسب تحديث المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتاريخ 22 أكتوبر، بلغ مجموع الإصابات المؤكدة بمرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو 9735 إصابة، مع 4690 وفاة مؤكدة، وذلك حتى 21 أكتوبر.
أين تتركز الإصابات؟
تسجّل الكونغو الديمقراطية الغالبية العظمى من الحالات: 9704 إصابات مؤكدة و4687 وفاة. ووفق المراكز، سُجلت في كينيا 9 إصابات مؤكدة ووفاة واحدة دون انتشار مجتمعي، وفي أوغندا 20 إصابة مؤكدة ووفاتان دون حالات نشطة حالياً، إضافة إلى إصابة واحدة في كل من نيجيريا وفرنسا.
وتنبّه المراكز إلى أن السلطات في الكونغو لا تُدرج الحالات المحتملة والمشتبه بها في الأرقام الرسمية، وأن الأرقام قد تتغير.
ما مستوى الخطر خارج أفريقيا؟
تقول المراكز إن الخطر العام على الجمهور الأميركي والمسافرين ما زال منخفضاً. وكانت منظمة الصحة العالمية قد قيّمت الخطر بأنه مرتفع جداً داخل الكونغو، ومرتفع في الدول المجاورة لها، ومنخفض على المستوى العالمي، وهي لا توصي بقيود على السفر أو التجارة.
وتنصح المراكز الأميركية بتجنب السفر كلياً إلى إقليمي إيتوري وشمال كيفو، وتجنب السفر غير الضروري إلى إقليمي أويلي العليا وتشوبو، ومراقبة الأعراض أثناء السفر إلى بقية الكونغو أو أوغندا ولمدة 21 يوماً بعد المغادرة.
إن كنت تخطط للسفر إلى وسط أفريقيا، فتابع إرشادات وزارة الصحة في بلدك قبل السفر وأثناءه. تجنّب ملامسة المرضى أو سوائل أجسامهم، واحرص على غسل اليدين جيداً. ولا داعي للقلق لمن لم يسافر إلى المناطق المتأثرة.
إذا ظهرت حمى أو ضعف شديد أو قيء أو إسهال أو نزيف غير مبرر خلال 21 يوماً من العودة من منطقة متأثرة، فاتصل بالطوارئ أو بالطبيب هاتفياً قبل الذهاب وأخبره بتاريخ سفرك.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



