خطة جديدة لحماية خلايا الدماغ من ألزهايمر دون إزالة بروتين تاو
دراسة على الفئران تشير إلى أن كبح خلايا مناعية معينة قد يحفظ نسيج الذاكرة حتى مع بقاء بروتين تاو.

- الدراسة أُجريت على فئران، وما زالت في مرحلة مبكرة.
- حجب خلايا مناعية حفظ نحو 40% أكثر من نسيج الذاكرة دون إزالة بروتين تاو.
- لا يوجد علاج بشري مبني على هذه النتائج حتى الآن.
بحسب موقع ساينس دايلي، توصل باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى استراتيجية واعدة لحماية الدماغ من الضرر المرتبط بألزهايمر. تقوم الفكرة على منع خلايا مناعية من المساهمة في تدمير الخلايا العصبية.
ما الذي فعله الباحثون؟
في فئران تتراكم في أدمغتها كتل بروتين تاو بصورة تشبه ما يحدث في ألزهايمر، استخدم الباحثون جسمًا مضادًا يحجب بروتينًا يساعد الخلايا المناعية التائية على دخول الدماغ. وبعد أشهر من العلاج، انخفض عدد هذه الخلايا داخل الدماغ إلى نحو النصف.
احتفظت الفئران المعالجة بنحو 40% أكثر من النسيج في مناطق الذاكرة مقارنة بغير المعالجة، وكان أداؤها أفضل في اختبار للذاكرة. وحدث ذلك رغم أن كمية بروتين تاو المتراكمة لم تتغير.
لماذا يهم هذا؟
تعمل العلاجات الحالية أساسًا على إزالة بروتين الأميلويد. ويوضح التقرير أن دواءين معتمدين يستهدفان لويحات الأميلويد في المراحل المبكرة، وقد يبطئان التدهور الإدراكي، لكن لم يثبت أنهما يمنعان موت الخلايا العصبية. وقال البروفيسور ديفيد هولتزمان، المشرف الأول على الدراسة، إنه لا يوجد حاليًا علاج يقلل فعليًا من تنكس الدماغ. وأضاف أن الطريق يستحق المتابعة إذا ثبت أنه يخفف موت الخلايا.
هذه نتائج مبكرة على الحيوان، ولم تُجرَّب الطريقة على البشر بعد، فلا يمكن الحديث عن علاج متاح.
هذا الخبر يفتح بابًا بحثيًا جديدًا ولا يغيّر ما يُنصح به اليوم. إن كنت تعتني بمسن أو لاحظت تراجعًا في الذاكرة لدى أحد أفراد أسرتك، فالتقييم الطبي المبكر هو الخطوة المفيدة. وتجنّب أي منتجات تُسوَّق على أنها علاج لألزهايمر دون سند طبي.
راجع الطبيب إذا لاحظت نسيانًا متزايدًا أو تغيرًا في السلوك أو صعوبة في أداء المهام اليومية المعتادة.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



