دراسة مخبرية: الخلايا الجذعية العصبية البشرية تتأثر بفيروس كورونا
باحثون أميركيون وجدوا في تجارب على الخلايا أن الخلايا التي تبني الدماغ والنخاع الشوكي سريعة التأثر بالعدوى، وهذا يستدعي متابعة الأطفال المعرّضين قبل الولادة.

- دراسة مخبرية على خلايا، باستخدام جسيمات فيروسية معدّلة وليس فيروسًا حيًّا.
- الخلايا التي تشكّل الدماغ والنخاع الشوكي كانت شديدة القابلية للعدوى، ومنها مع متحورَي أوميكرون.
- يوصي الباحثون بمتابعة الأطفال الذين تعرّضوا للفيروس قبل الولادة.
أفادت جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد بنتائج بحث جديد نُشر في مجلة علمية. تقول النتائج إن الخلايا الجذعية العصبية البشرية شديدة القابلية للإصابة بفيروس كورونا المسبب لكوفيد-19. وهذه الخلايا تساعد على تكوين الدماغ والنخاع الشوكي.
ماذا فعل الباحثون؟
استخدم الفريق جسيمات فيروسية معدّلة لا تتكاثر، وتُستعمل لدراسة العدوى بأمان. ووجد أن الخلايا الجذعية العصبية أكثر عرضة للعدوى بهذه الجسيمات من الخلايا الجذعية الجنينية غير المتمايزة. وظهرت هذه القابلية مع الشكل الأصلي للفيروس ومع متحورَين من أوميكرون.
لماذا يهم الأمر؟
بحسب الباحثين، قد تترك العدوى في مراحل النمو المبكرة آثارًا متفاوتة. بعضها شديد، مثل فقدان الحمل أو تشوهات نمائية كبيرة. وبعضها خفيف قد لا يظهر عند الولادة، وربما يتجلى بعد سنوات في صعوبات التعلم أو السلوك أو القدرات الذهنية. وأشار الفريق إلى أن انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين موثّق، ومنه في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. كما ذكر أن نتائجه تتسق مع دراسة كبيرة للسجلات الصحية ربطت إصابة الأم بزيادة خطر تشخيص اضطراب نمائي عصبي لدى الطفل بحلول سن الثالثة.
تنبيه مهم
هذه تجارب على خلايا في المختبر، ولا تعني أن كل طفل وُلد لأم أصيبت بالعدوى سيعاني مشكلة. والباحثون أنفسهم يدعون إلى متابعة الأطفال المعرّضين للفيروس قبل الولادة، لا إلى القلق.
إذا كنتِ حاملًا أو تخططين للحمل، فاسألي طبيبك عن أفضل وسائل الوقاية من العدوى خلال الحمل. وإذا أصبتِ بكوفيد-19 أثناء الحمل، فأخبري طبيب طفلك ليتابع نموه في زياراته الدورية. لا تتخذي قرارًا طبيًا بناءً على هذه الدراسة وحدها.
راجعي طبيبك إذا أصبتِ بأعراض عدوى تنفسية أثناء الحمل، أو لاحظتِ تأخرًا في نمو طفلك أو تعلمه.
تنبيه طبي: هذه المعلومات والنصائح للتوعية العامة، ولا تعني أن تعتمدها في حالتك. ارجع إلى طبيبك، أو استشر طبيباً من عندنا.
أُعيدت صياغة هذا الخبر آلياً بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على المصادر المذكورة. المحتوى للتثقيف العام ولا يغني عن استشارة الطبيب.



